الأنصار يطالبون مواسة بإبعاد زياية من التشكيلة أمام الكاب
لم يسلم مدرب شبيبة القبائل، كمال مواسة، من انتقادات أنصاره، رغم التعادل الثمين الذي عاد به الفريق من سطيف، وهذا بسبب إشراكه المتواصل للمهاجم زياية الذي ظهر بعيدا كل البعد عن مستواه الحقيقي.
وحمل الكناري زياية مسؤولية عدم التسجيل، مؤكدين أنه لا يملك أي مكان في شبيبة القبائل، وعلى مواسة أن يستفيق من الغيبوبة ويبعده ليشرك مكانه أحد الشبان مادام أنه لا يسجل ولا يقدم حتى مستويات متوسطة، بدليل أنه لم يقم بأي محاولة خطيرة أمام الوفاق، وعلى الرغم من هذا لم يستبدله بزميله بلقابلية إلا بعد مرور 73 دقيقة، وعاب الأنصار على مواسة أيضا دخول ميباركي المتأخر جدا، مادام أنه أقلب الموازين بدخوله وكاد يسجل هدفا جميلا جدا لولا تألق الحارس السطايفي. وبهذا، فإنه يمكن القول إن أيام زياية أصبحت معدودة في بيت الشبيبة والضغط يزداد عليه شيئا فشيئا، بدليل أن أحد مقربيه أكد لـ”الشروق” أنه يمر بفترة نفسية صعبة للغاية، انعكست على مردوده بشكل واضح أمام الوفاق رغم التكريمات التي خصته بها إدارة النسر الأسود قبل بداية اللقاء بدقائق .
وماعدا هذا بدأ الهدوء يعود إلى بيت الشبيبة بعد هذا التعادل الثمين الذي أراح الرئيس حناشي، وهو الذي كان يفكر في طريقة لإسكات الجمهور الغاضب حتى وصل به الأمر إلى التفكير في إقالة مواسة، لكنه سرعان ما عاد إلى الميدان وسيكون حاضرا في حصة الاستئناف مساء هذا الإثينن، لكي يشكر اللاعبين ويؤكد أنهم سينالون منحة 5 ملايين نظير التعادل، مع العلم أن حناشي الذي تابع المباراة من وراء الشاشة أعجب كثيرا بمستوى الشاب رضواني وقد أثنى عليه كثيرا لأنه قدم مستوى جيدا للغاية وكان محاربا فوق أرضية الميدان، ليؤكد صحة كلامه سابقا لما قال إنه سيكون له شأن كبير مستقبلا وقد يصل إلى المنتخب الوطني .
للعلم فقط، فإن مواسة هو الآخر كان سعيدا بالتعادل وشكر اللاعبين كثيرا على مجهوداتهم، وقد أكد أنه حان الوقت للتأكيد أمام شباب باتنة الأسبوع القادم.