رياضة
اللقب القاري يبتعد عن اتحاد الجزائر بعد درس مازيمبي

الأنصار ينتقدون خيارات حمدي..والدفاع خارج الإطار

الشروق أونلاين
  • 2548
  • 0
ح.م

عجز اتحاد الجزائر عن تحقيق نتيجة إيجابية بملعبه وأمام جمهوره في ذهاب رابطة أبطال إفريقيا، عندما سقط ضد نادي تي بي مازبي بـ2-1، في مقابلة مثيرة عرفت طرد لاعب من كل فريق مع إهدار ممثل الكونغو لضربة جزاء بعد التصدي الناجح للحارس زماموش.

لم يتمكن اتحاد الجزائر من مسايرة مجريات اللقاء أمام منافس قوي يمتلك خبرة كبيرة، حيث عرف كيف يفرض أسلوبه وإيقاعه بفضل الخطة الناجعة التي وضعها المدرب كارترون، والمتمثلة في غلق المنافذ وفرض ضغط على حامل الكرة مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، في حين كان لاعبو الاتحاد تائهين فوق الميدان ولم يصنعوا فرصا واضحة في المرحلة الأولى.

بالمقابل كان الخصم أكثر واقعية وجرأة تمكن من فتح باب التسجيل بكيفية رائعة بواسطة الدولي الزامبي كالابا، ورغم أن نفس اللاعب تلقى البطاقة الحمراء قبل نهاية المرحلة الأولى، إلا أن الاتحاد لم يستغل ذلك بسبب نقص التركيز ونقص الحلول الهجومية، أما تغييرات المدرب حمدي فكانت فاشلة ولم تأت بالجديد، ما استغله الخصم الذي واصل ضغطه وتمكن من إضافة الهدف الثاني بواسطة المتألق سماتا بفضل ركلة جزاء صحيحة، أعلنها الحكم المصري حريشة الذي كان في المستوى المطلوب، ولولا براعة زماموش ويقظته لكانت النتيجة أثقل، غير أن ردة فعل سوقار قبل نهاية المباراة مكنت فريقه من تقليص الفارق في انتظار المشهد الثاني والأخير لنهائي أمجد الكؤوس القارية المقرر يوم 8 نوفمبر في لومومباشي.

من جهة أخرى انتقد الأنصار خيارات المدرب حمدي، كما تفاجأ أغلب المتتبعين للطريقة المنتهجة من طرف مدرب اتحاد الجزائر، الذي لم يكن موفقا في اختياراته التكتيكية، أين لعب بطريقة مبهمة وبدون فعالية في الهجوم، في الوقت الذي كان من المفروض عليه صنع اللعب وفرض طريقة اللعب ضد تي بي مازمبي، لا سيما أن بلجيلالي الذي كان من المفروض عليه صنع اللعب وتوجيه الفريق في الهجوم، لم يكن في يومه وظهر ناقصا من الناحية البدنية وغير جاهز تماما لخوض هذا النهائي.

من جهته رأس الحربة ناجي كان معزولا في الهجوم ولم يؤد الدور المنوط به، أما دفاع الاتحاد فكان مترددا وارتكب أخطاء كثيرة، بحيث ظهر عدم التجانس في محور الدفاع بين خوالد ومازاري، كما أن التغطية من جانب الظهيرين لم تكن في المستوى، بالمقابل كانت التغييرات التي قام بها المدرب في الشوط الثاني متأخرة وغير فعالة، ما جعل الفريق غير قادر على مخادعة دفاع تي بي مازمبي الذي كان متماسكا ومركزا.

حمدي: الأمور لم تحسم بعد”

صرح المدرب ميلود حمدي بعد نهاية اللقاء وخسارة فريقه بأن الأمور لم تحسم بعد، لأنه مازال هناك لقاء الإياب وفي كرة القدم كل شيء ممكن قائلا:”فريقي كان ينقصه التركيز الجيد واصطدم بمنافس أكثر خبرة وتجربة.. حاولنا إيجاد حلول لكننا لم نتمكن من ذلك، يجب علينا أن لا نفشل ونواصل العمل لأن هناك مباراة العودة التي سنرمي فيها بكل ثقلنا لتحقيق نتيجة إيجابية“.

مقالات ذات صلة