الأهم تحقق ومواجهات نهاية الموسم دوما هكذا
أعرب المدافع الدولي السابق مراد سلاطني عن رضاه التام بالوجه الذي أظهره المنتخب الوطني الأحد ضد الطوغو في باكورة المواجهات التصفوية المؤهلة لنهائيات الكان حيث قال: “صحيح أننا لم نؤد مباراة كبيرة لكن علينا أن نتفهم معطيات المقابلة التي كانت جد معقدة أولها أننا في نهاية موسم، مرورا بكون منتخبنا كان يبحث عن تمرير الإسفنجة عن خيبة الكان الأخيرة ووصولا إلى التجديد على مستوى الفاف أو العارضة الفنية.
وعليه، فالفوز يعتبر نتيجة إيجابية ومشجعة لمواصلة باقي التصفيات بثبات…” وأضاف المدافع المشارك في نهائيات الكان 1996: “لا يجب التحدث كثيرا عن الأداء لأن مباريات نهاية الموسم دوما تكون هكذا وأعتقد أننا لو لعبنا خارج قواعدنا لكان مستوانا سيكون أحسن بكثير لكن هذه المباراة التي لعبت في غياب التحفيز الجماهيري وفي منتصف شهر الصيام غلب عليها التحفظ بإيعاز من المدرب ألكاراز الذي كان يدرك جيدا أن الأهم هو النتيجة ولو يعجز عن تحقيق الفوز فلن ينجو لا من الأنصار ولا من رجال الإعلام. وهذا ما جعله يبحث عن النتيجة ويهمل الأداء…” هذا وأبدى سلاطني تفاؤلا كبيرا بتحسن مستوى الخضر في قادم المواعيد.