الأوروغواي البطل بلا هزيمة في 20 عاما
تقدمت البرازيل وألمانيا لتنظيم نهائيات كأس العالم الرابعة عام 1942 ولكن نيران الحرب العالمية الثانية تسببت في إلغاء البطولة ثم تكرر الإلغاء في 1946 .. ولم تتقدم أي دولة بطلب التنظيم عندما أعلن”الفيفا” رغبته في إقامة المسابقة مجددا، خاصة وأن كل دول أوروبا الكبرى كانت في حالة من الانهيار الإقتصادي.. ومع مطلع عام 1946 أعلنت البرازيل رغبتها في التنظيم وفي جويلية من نفس العام انعقدت الجمعية العمومية للاتحاد الدولي”الفيفا” في لوكسمبورغ، ووافقت على الطلب الوحيد وأسندت النهائيات للمرة الأولى إلى الدولة الأكثر اشتراكا.
اعتمد الاتحاد الدولي البطولة الداخلية لدول المملكة المتحدة بين انجلترا وأسكتلندا وإيرلندا الشمالية وويلز كإحدى مجموعات التصفيات الأوروبية على أن يصعد منها فريقان إلى النهائيات.. وتصدرها منتخبا انجلترا واسكتلندا، ولكن خسارة الفريق الاسكتلندي في ملعبه في ختام التصفيات من إنجلترا دفعت اتحاد اللعبة لحرمان اللاعبين من السفر وانسحبت أسكتلندا من النهائيات.. وشهد العالم المنتخب الإنجليزي الذي وضعت بلاده قوانين اللعبة وأنظمة مسابقاتها ولوائحها في بطولة المونديال للمرة الأولى.
اتفق الحاضرون في الجمعية العمومية للفيفا على تغيير مسمى كأس العالم لكرة القدم إلى كأس”جول ريمي” تقديرا للدور الرئيسي الذي لعبه الرجل الفرنسي لإحياء المسابقة.. وتقرر أيضا أن يحتفظ الفريق الذي يفوز بالبطولة لثلاث مرات بالكأس مدى الحياة.
رفض منتخب الأرجنتين المشاركة في التصفيات رغم وقوعه في مجموعة سهلة جدا مع الشيلي وبوليفيا، فصعد الفريقان مباشرة إلى النهائيات دون لعب.. ورغم السقوط المذل للمنتخب الأمريكي مرتين ذهابا وإيابا أمام نظيره المكسيكي 6- 0 و6-2 إلا أنه تأهل لوجود كوبا الضعيفة معهما في المجموعة.
ورضخ الاتحاد الدولي لشروط انجلترا في فرض عدد كبير من حكامها على النهائيات لضمان أعلى مستوى من التحكيم.. وبالفعل شارك ثلاثة من الحكام الانجليز في إدارة المباريات هم جورج ريدر وإرثر أليس وريغ ليف ومعهم جورج ميتشيل من أسكتلندا وميرفين غريفيث من ويلز.
تم تقسيم المنتخبات الستة عشر إلى أربع مجموعات، ولكن ثلاثة منتخبات أعلنت انسحابها وقلّ عدد الفرق في المجموعة الثالثة إلى ثلاثة بانسحاب بينما لم تضم المجموعة الرابعة إلا الأوروغواي ومعها بوليفيا الضعيفة جدا.. وارتفعت الأصوات تطالب بإعادة القرعة وتقسيم الفرق مجددا لتصبح ثلاث مجموعات مكونة من ثلاثة فرق.. ولكن الأوروغواي هددت بالانسحاب وإفساد المسابقة، فتراجع المسؤولون وبقي النظام بلا تغيير.
كشف البرازيليون عن هجوم ولا أخطر من الخماسي الرهيب ادمير وغاير وبالاتازار ومانيكا وفرايكا.. وتصدروا مجموعتهم بجدارة بعد أن اكتفوا بثمانية أهداف في مرمى المكسيك والسويد ويوغوسلافيا وبينها ثلاثية لادمير.. ومع السقوط المدوي والمخزي للمنتخب الانجليزي أمام هواة الولايات المتحدة تضاءلت فرصتهم في عبور الدور الأول.. وعاقبهم الإسبان في اللقاء الختامي للمجموعة الثانية رغم التفوّق الميداني التام للفريق الانجليزي بقيادة نجميه المخضرمين بيلي رايت وستانلي ماتيوز وكلاهما على مشارف عامه الأربعين.. وودع منتخب انجلترا السابقة من دورها الأول وسط خيبة أمل كبيرة لأنصاره.
في المجموعة الثالثة كان الصراع أقل قسوة بعد أن قلّ عدد المنتخبات إلى ثلاثة واستغل السويديون النقص العددي للموهوبين في تشكيلة المنتخب الإيطالي، وفازوا في اللقاء الإفتتاحي.. وكانت إيطاليا قد تعرضت لصدمة ولا أعنف في نهاية عقد الأربعينيات عندما سقطت الطائرة التي تحمل فريق تورينو فوق الجبال وتحطمت.. ولقي كل نجوم الفريق الذهبي لنادي تورينو بطل إيطاليا مصرعهم واضطر المسؤولون تعويض المنتخب بمجموعة من المخضرمين أو من صغار السن.. وتعادلت السويد في المباراة التالية مع الباراغواي وانتظرت نتيجة لقاء الختام على أمل أن تعرقل إيطاليا منافسها، وهو ما حدث فعلا.. أما المجموعة الرابعة فلم تشهد أي منافسة مع اكتساح فظيع من الأوروغواي لبوليفيا بثمانية أهداف مع الرأفة وبأقل جهد ممكن.
وفي الدورة الرباعية انطلق الفريق البرازيلي كالمارد، واكتسح منتخب السويد 7-1 ثم كرر الاكتساح الهائل مع منافسه الاسباني 6-1.. وعلى العكس عانى الأوروغوانيون كثيرا في مباراتيهما وتعادلوا أولا بصعوبة مع إسبانيا 2-2 ثم فازوا بمشقة على السويد 3-2.. وانتظر الجميع فوزا كاسحا ثالثا للبرازيل لإحراز اللقب في أجمل منظر.. ولكن منتخب الأوروغواي كان يشكل دائما الشبح الأسود لنظيره البرازيلي في تلك الأيام وهزمه قبل شهرين فقط 4-3 في ساو باولو ومجموع مبارياتهم السابقة تشير إلى فوز الأوروغواي 16 مرة مقابل 9 فقط للبرازيل.
ووسط هدير يصم الأذان بدأ اللقاء تحت إدارة الحكم الانجليزي الخبير جورج ريدر والذي منح الضيوف ثقة عملاقة بقراراته العادلة من البداية غير عابئ بالحضور الكثيف.. وبعد صمود طويل لمنتخب الأوروغواي دام شوطا و4 دقائق تمكن فرايكا من إحراز الهدف المرتقب لأصحاب الدار.. وتحول الملعب لساحة جنون في المدرجات، بينما أخرج فاريلا قائد الأوروغواي، أطول لاعبي الفريق الكرة من المرمى وذهب بها إلى حامل الراية محتجا على وجود تسلل.. وهو أمر غير حقيقي وغير موجود نهائيا وبالطبع رفض الحكم ومساعده الاحتجاج الذي طال بلا داع.. وعقب المباراة قال فاريلا للصحافة إنه فعل الأمر عمدا للفت الأنظار وإيقاف الأفراح العارمة في الملعب والمدرجات وهو ما حدث بنسبة كبيرة.
دخل منتخب الأوروغواي في المباراة وتحوّل إلى الهجوم بعد أن انعدمت فرصته في اللقاء.. وخلال دقائق قليلة وبسبب أخطاء غير مبررة من الحارس البرازيلي باربوسا تمكن منتخب الأوروغواي عن طريق مهاجميه المخضرمين شيافينو وتشيغيا من إحراز هدفين متتاليين.. ومرت الكرة في الهدف الثاني من زاوية ضيقة جدا، من تحت إبط الحارس بجوار القائم إلى المرمى.. وعمّ صمت القبور على الملعب حتى انطلقت صفارة النهاية باحتفاظ الأوروغواي برصيدها خاليا من أي هزيمة في نهائيات كأس العالم على مدار عشرين عاما واستعادت اللقب الغالي ولكن دون جدارة.
فيكتور اندرادي أحسن وسط مدافع في عصره
لعب مباراة المجر مصابا لأربعة أشواط كاملة
إبن شقيقة خوسي اندرادي النجم الأسطوري للكرة الأورغويانية في العشرينات.. واختار ان يحمل لقب عائلة والدته ليبقى مرتبطا باسم اندرادي.. وهو الأمر الذي منحه مزيدا من الشعبية محليا وعالميا.
كان أحد الأعمدة الأساسية في تشكيلة منتخب الأورغواي الذهبي الذي حقق أكبر المستحيلات في عالم كرة القدم على مر العصور.. وهو الفريق الذي أسقط منتخب البرازيل فى عقر داره وأمام 200 ألف متفرج في ملعب “ماراكانا” العملاق في ريو دي جانيرو في المباراة الأخيرة والفاصلة لمونديال 1950.. وتوج اندرادي وزملاؤه باللقب الفريد للمرة الثانية وسط ترشيحات كاملة لمصلحة البرازيل لإحراز الكأس بسهولة.. واعترف مهاجمو البرازيل بعد المونديال ان اللعب ضد اندرادي الصغير أشبه إلى السجن بسبب وجوده الدائم في مكان الكرة ووصوله السريع إليها.. ووصفته الصحافة البرازيلية عقب النهائي بأنه كان مع زميله فاريلا، البطلين الأول والثاني للمباراة.
واختاره الخبراء أحد النجوم في التشكيلة المثالية للبطولة ضمن احسن 11 لاعبا.. وهو لاعب قوي البنية والأداء، وامتاز بالسرعة العالية والالتحامات الجادة والمشروعة مما مكنه من رقابة عدد كبير من أشهر مهاجمي العالم في الخمسينات.
خاض 9 مباريات فى نهائيات دورتي البرازيل 1950 وسويسرا 1954 وهى كل مباريات الفريق في الدورتين.. وبقي فى الملعب لكل الوقت وحقق الفوز في 6 مباريات ولم ينل خلالها اي انذار.
انضم فيكتور اندرادي للمرة الأولى إلى التشكيلة التمهيدية لمنتخب بلاده فى كوبا امريكا 1949 بعد رفض النجوم الكبار من المحترفين اللعب فى البطولة دون الحصول على مكافآت مجزية.. ورغم استبعاده من القائمة النهائية التي شاركت، الا انه اثبت وجوده لاحقا مع المنتخب في المباريات الودية التي سبقت كأس العالم 1950.. واصبح اساسيا فى النهائيات بعد عودة النجوم، وظل عضوا فى المنتخب صاحب القميص السماوي حتى نهاية الخمسينات.. وقاده للتتويج بطلا لكوبا امريكا 1956 على أرضه ووسط انصاره بعد الفوز على الأرجنتين في النهائي 1- 0.
ارتفعت اسهمه جدا بعد المونديال، خاصة وانه كان احسن لاعب في مركزه (ساعد الدفاع الأيسر) وبين احسن 11 لاعبا في المونديال.. وانتقل بعدها إلى نادي بينارول الأشهر والأغنى واصبح واحدا من سبعة لاعبين من بينارول شملتهم قائمة المنتخب في مونديال 1954 بينهم فاريلا وشيافينو.
تمكن فيكتور اندرادي فى مونديال سويسرا 1954 من رقابة أخطر مهاجمي العالم من منتخبي انجلترا والمجر عبر الدورين ربع النهائي ونصف النهائي.. وقدم درسا في الشجاعة والروح العالية عندما تعرض لتمزق عضلي في الفخذ فى الشوط الثاني من لقاء انجلترا.. وخرج من الملعب محمولا، ولكنه صمم على إكمال المباراة وربط له الأطباء فخذه برباط ضاغط ولعب حتى النهاية.. وتحامل على نفسه وقبل اكتمال شفائه في المباراة التالية ضد المجر ولعبها لمدة ساعتين عبر 4 اشواط من الوقتين الأصلي والإضافي.
المونديال.. أرقام وأحداث
غابت مصر وفلسطين عن المشاركة في التصفيات بسبب صعوبة السفر إلى البرازيل، بينما خاضت سوريا التصفيات للمرة الأولى وخسرت في انقره من تركيا 7-1 فاعتذرت عن لقاء الإياب.. وتأهل منتخب الهند إلى النهائيات للمرة الأولى لغياب كل منافسيه عن التصفيات.. ولكنه عاد وانسحب من النهائيات بسبب رفض الاتحاد الدولي لطلب الاتحاد الهندي السماح للاعبيه بالمشاركة فى مباريات المونديال بأقدام عارية دون ارتداء احذية، كما اعتاد اللاعبون الهنود خوض مبارياتهم المحلية باستمرار.
للمرة الأولى والأخيرة في تاريخ المونديال أقيمت دورة رباعية لتحديد البطل ولم تكن هناك مباراة نهائية بالمعنى الحقيقي للمباراة.. ونصت اللوائح على فوز الفريق الأكثر حصولا على النقاط وفى حالة تساوي منتخبين في النقاط يفوز الأكثر إحرازا للأهداف، ثم يحتكم الفريقان إلى فارق الأهداف.. واذا استمر التساوي بين المنتخبين تقام مباراة فاصلة بعد 48 ساعة.. وهو الأمر الذي جعل التعادل كافيا للبرازيل لإحراز اللقب فى مباراتها الأخيرة ضد الأورغواي.. ولو حدث ذلك الأمر لكانت حدثا غريبا، ولكن الأورغواي انتزعت الفوز.
177 ألف تذكرة هو عدد التذاكر التي طبعتها اللجنة المنظمة للمباراة الأخير فى المونديال بين البرازيل والأورغواي.. وهو أكبر عدد من التذاكر المطبوعة والمباعة لأي مباراة في تاريخ كأس العالم.. ونفدت التذاكر تماما خلال ساعات من عرضها، وحققت المباراة رقما قياسيا لأعلى إيراد.. وزاد عدد الحاضرين داخل ملعب “ماراكانا” فوق 200 ألف متفرج بعد ان تمكن 30 ألفا من الدخول دون تذاكر.
**أقام فريقا السويد واسبانيا في فندق واحد في مدينة ريو دي جانيرو خلال الدورة الرباعية النهائية.. وبعد خسارة السويد من البرازيل 7-1 في اللقاء الاأول، تعرض لاعبو السويد لقدر كبير من السخرية من لاعبي اسبانيا عند عودة الفريق الخاسر من الملعب إلى الفندق.. ولم يمر يومان حتى خسر الإسبان من البرازيل 6-1 وفوجئ لاعبو اسبانيا بلاعبي السويد وقد وضعوا على ملابسهم صورا لخرفان عند عودة الإسبان من المباراة إلى الفندق.
**سجل الحكم الانجليزي ريدر رقما قياسيا لايزال صامدا حتى اليوم عندما أدار المباراة النهائية وعمره 53 عاما و7 شهور و23 يوما ليصبح اكبر من أدار النهائي.. ورغم خسارة البرازيل على يديه، الا ان جماهير وصحافة البرازيل لم توجه له اي اتهام حول الهزيمة.. وعلى نفس النسق كان الجناح الانجليزي ستانلي ماتيوز اكبر لاعب في المونديال وفي تاريخ النهائيات وعمره 39 عاما و4 شهور و21 يوما.
**وضع لاعبو منتخب ايطاليا على أذرعهم شارات الحداد السوداء في مباراتيهما تذكارا لزملائهم لاعبي نادي تورينو الذين لقوا حتفهم فى حادث طائرة مشئوم في نهاية الأربعينات.. ومع ذلك ضمت التشكيلة التي سافرت عن طريق البحر إلى البرازيل اثنين من لاعبي نادي تورينو هما جيوسيبي مورو وريكاردو كارابيلسي اللذين تخلفا بالصدفة عن رحلة الفريق المشئومة.
مونديال 1950.. مباراة وخبر
الدور الأول:
24 جوان.. ملعب “ماراكانا” في ريو دي جانيرو
البرازيل – المكسيك 4- 0
سبقها حفل الافتتاح، وهي أول مباراة للحارس المكسيكي انطونيو كاراباخال الذي استمر لخمس دورات متتالية.
25 جوان.. ملعب “سيتي دي سيتيمبرو” في بيلو هوريزونتي
يوغوسلافيا – سويسرا 3- 0
لعب الحكم السويدي إيفان ايكلند حاملا للراية مع الحكم الايطالي غالياتي.. وهو الذي أدار نهائي مونديال 1934
25 جوان.. ملعب “ماراكانا” في ريو دي جانيرو
انجلترا – شيلى 2- 0
أول مباراة لانجلترا في تاريخ المونديال، وغاب الجناح العبقري ستانلي ماتيوز عن التشكيلة دون إعلان الأسباب.
25 جوان.. ملعب “بريتو” في كوريتيبا
اسبانيا – الولايات المتحدة 3-1
رغم تشكيل المنتخب الأمريكي من مجموعة هواة إلا أنهم ظلوا متقدمين على محترفي اسبانيا بهدف سوزا حتى الدقيقة 54
25 جوان.. ملعب باكايمبو في ساوباولو
السويد – ايطاليا 3-2
لقي منتخب إيطاليا وحامل اللقب هزيمته الأولى في نهائيات كأس العالم بعد سبعة انتصارات متتالية
28 جوان.. ملعب باكايمبو في ساوباولو
البرازيل – سويسرا 2-2
استهتر أصحاب الملعب بضيوفهم الخاسرين فلقنهم باتون درسا وانتزع التعادل مرتين بهدفين.
29 جوان.. ملعب دوس إيوكاليبتوس في بورتو اليغري
يوغوسلافيا – المكسيك 4-1
احتفظ المكسيكيون بحارسهم الشاب كاراباخال واستبدلوا كل المدافعين بعد رباعية البرازيل فصدموا برباعية أخرى
29 جوان.. ملعب “ماراكانا” في ريو دي جانيرو
اسبانيا – الشيلي 2- 0
اضطر المنتخب الاسباني وللمرة الأولى في تاريخه إلى ارتداء القمصان الزرقاء لإصرار الشيلي على اللون الأحمر.
29 جوان.. ملعب “مينيرو” في بيلو هوريزونتي
الولايات المتحدة – انجلترا 1- 0
أحد أكبر المفاجأت في تاريخ النهائيات.. وتكرر غياب ستانلي ماتيوز عن تشكيلة الانجليز بلا مبرر
29 جوان.. ملعب “بريتو” في كوريتيبا
السويد – الباراغواي 2-2
قدم الثنائي السويدي نورداهل وسكوغلوند أداء مميزا في البداية لكنهما تعرضا للعنف وهبط الأداء فتعادل الفريق
1 جويلية.. ملعب “ماراكانا” في ريو دي جانيرو
البرازيل – يوغوسلافيا 2- 0
رقم قياسي عالمي للإيراد الذي تجاوز 90 ألف جنيه إسترليني وسط هتافات مدوية (البرازيل لابد وأن تفوز)
2 جويلية.. ملعب “دوس أيوكاليبتوس” في بورتو اليغري
سويسرا – المكسيك 2-1
مباراة بلا أي أهمية.. ومع ذلك تأخرت بدايتها لأكثر من 25 دقيقة بسبب تشابه اللون الأخضر لفانلات الفريقين
2 جويلية.. ملعب ماراكانا في ريو دي جانيرو
اسبانيا – انجلترا 1- 0
عاد ماتيوز إلى التشكيلة لكن الوقت فات وغادر الانجليز البطولة من دورها الأول غير مأسوف عليهم
2 جويلية.. ملعب إيلها دي ريتيرو في ريسيف
الشيلي – الولايات المتحدة 5-2
كان الأمريكيون بحاجة للفوز بفارق هدفين مع خسارة اسبانيا من انجلترا للتأهل للمربع.. وانتهى بهم الأمر بالمركز الأخير
2 جويلية .. ملعب باكايمبو في ساوباولو
ايطاليا – الباراغواي 2- 0
دخل الايطاليون المباراة بلا أمل بينما توقف طموح الباراغواي على الفوز بفارق أكثر من هدف للتأهل على حساب السويد
2 جويلية.. ملعب مينيرو في بيلو هوريزونتي
الأوروغواي – بوليفيا 8- 0
استفاد الفائز من انسحاب اسكتلندا وتركيا ليخوض مباراة بالغة السهولة ليتأهل مباشرة إلى المربع الذهبي دون عناء
الدورة الرباعية النهائية
3 جويلية.. ملعب “ماراكانا” في ريو دي جانيرو
البرازيل – السويد 7-1
أحرز ادمير بمفرده أربعة أهداف بينما جاء هدف السويد من ركلة جزاء هدية من الحكم الانجليزي ارثر اليس
9 جويلية.. ملعب باكايمبو في ساوباولو
الأوروغواي – اسبانيا 2-2
قدم الحارس الاسباني راماييتس أداء أسطوريا حتى كانت قذيفة الهدف الثاني لفاريلا ووصفت أنها أقوى تسديدة في التاريخ
13 جويلية.. ملعب ماراكانا في ريو دي جانيرو
البرازيل – اسبانيا 6-1
كرر البرازيليون حفلات الأهداف وأحرز ادمير هدفين وأخطأ الحكم الانجليزي وقيد الأول للمدافع بارا والخامس لزميله غاير
13 جويلية .. ملعب باكايمبو في ساوباولو
الأوروغواي – السويد 3-2
قاد جونسون السويد بامتياز حتى أصيب فتمكن منتخب الأوروغواي من العودة من الخلف مرتين ليفوز 3–2
16 جويلية.. ملعب باكايمبو في ساوباولو
السويد – اسبانيا 3-1
أقيمت في نفس توقيت لقاء البرازيل وتبادل مدافعو إسبانيا الاتهامات علنا بعد الهدف الأول واضطر الحكم لتهدئتهم
16 جويلية.. ملعب “ماراكانا” في ريو دي جانيرو
الأوروغواي – البرازيل 2-1
أدار المباراة طاقم حكام من المملكة المتحدة بقيادة الانجليزي ريدر ومعه مواطنه ارثر اليس والاسكتلندي ميتشيل.