رياضة
التاريخ المفصل والمصور للمونديال

الأوروغواي خطفت التنظيم من أوروبا والكأس من الأرجنتين

الشروق أونلاين
  • 1675
  • 0
الأرشيف

تنطلق كأس العالم لكرة القدم في دورتها العشرين مساء الخميس12 جوان في البرازيل بمباراة الافتتاح بين منتخبي البرازيل وكرواتيا.. وهي المرة الثانية التي تقام فيها البطولة في البرازيل بعد نهائيات عام 1950 بينما لا تزال أكثر من 200 دولة من أعضاء الفيفا دون شرف تنظيم النهائيات وبينها أكثر من مائة دون شرف المشاركة في النهائيات.. والبرازيل ليست أول دولة تنظم كأس العالم مرتين بل سبقتها المكسيك عامي 1970 و1986 وإيطاليا عامي 1934 و1990 وفرنسا عامي 1938 و1998 وألمانيا عامي 1974 و2006.

ونستعرض اعتبارا من اليوم ولمدة 19يوما التاريخ الكامل والتفصيلي لنهائيات المونديال منذ انطلاقه قبل 84 عاما وحتى النهائيات الأخيرة 2010 في جنوب إفريقيا.

والبداية مع نهائيات الأوروغواي 1930 الدورة الأولى 

مونديال 1930 لها رقم قياسي فهي أطول بطولة في تاريخ البشرية تحتاج وقتا لتنفيذها.. واستمر الأمر 26 عاما كاملة لإقناع 13 دولة بالاشتراك.. واتخذ القرار بإقامة البطولة عام 1904في الاجتماع الأول للفيفا، ولكنه لم يدخل حيز التفعيل إلا في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي عام 1920 ثم تجمد مرة أخرى لسبع سنوات حتى كان اجتماع الجمعية العمومية عام 1927 وخلاله تحدد موعد البطولة في عام 1930، وبقي تحديد الدولة المنظمة. 

كان الأوروبيون أقوى وأغنى القارات وأكثرها تنظيما وتقدما، ولكنهم منقسمون سياسيا.. وتسابقت الدول المتقدمة كرويا من أعضاء الفيفا إيطاليا وهولندا واسبانيا والسويد لنيل الاستضافة.. وضدها ممثل واحد لبقية العالم هي الأوروغواي الصغيرة تعدادا وأرضا.. واستعطف الأورغوانيون ضمير ومشاعر أعضاء الفيفا برغبة شعبها في الاحتفال بالذكرى المئوية لتحريرها باستقبال كأس العالم الأولى.

الصراع غير متكافئ تماما لصالح الأوروبيين، لكن القرار كان مفاجئا باختيار الأوروغواي التي استفادت من انقسام أصوات الأوروبيين بين الدول الأربعة ومن تكاثف كل دول قارة أمريكا الجنوبية فريقا واحدا لدعم الأوروغواي.. بل وهددت كل الدول في القارة الصغيرة بلا استثناء بالانسحاب من النهائيات الأولى إذا أقيمت في أوروبا.. وقدمت حكومة الأوروغواي إغراءات لا حصر لها لكل الدول وعلى رأسها سفر كل الفرق واستضافتها على نفقتها مع هدايا ورحلات سياحية وإغراءات أخرى ووعد ببناء أكبر ملعب في العالم في العاصمة مونتفيديو.. وأطلقوا عليه اسم “ستاديو سنتيناريو” أي ملعب المئوية.

وبالفعل خطفت الأوروغواي التنظيم لكن البطولة فقدت البريق لرفض كل دول أوروبا المشاركة بداية من انجلترا وجيرانها لاعتراضها أساسا على المساواة بين بريطانيا كمؤسسة اللعبة أو كصاحب الحق في تسيير أمور كرة القدم وبين بقية الدول في عضوية الفيفا.. وكذلك انسحبت الدول الأربعة التي خسرت حق التنظيم بغرض إفشال النهائيات وتقويض البطولة.. ولولا كثافة مشاركة دول أمريكا الجنوبية بسبعة منتخبات ومعها المكسيك والولايات المتحدة فوصل العدد إلى تسعة لفشلت البطولة.. وقبل أسابيع من انطلاق المونديال تدخل الفرنسي جول ريمي صاحب فكرة رئيس الاتحادين الفرنسي والدولي البطولة وأقنع بلاده بالمشاركة.. واستفاد ريمي من علاقاته الطيبة بالأنظمة الحاكمة في دول بلجيكا ويوغوسلافيا ورومانيا لاقناعها أيضا مع وعود خفية لتلك الدول بمجاملات من صنعه.. وهو ما ظهر لاحقا في جدول المباريات وتعيين الحكام.

سافرت كل فرق أوروبا على ظهر سفينة واحدة عملاقة اسمها كونت فيردي.. وانطلقت السفينة من فرنسا على ساحل المتوسط إلى جنوة لالتقاط رومانيا ثم إلى برشلونة، حيث لحق بها منتخب بلجيكا وسارت في عرض المحيط الاطلسي مدة ثلاثة أسابيع إلى ريو دي جانيرو، حيث صعد منتخب البرازيل ومنها لأيام أخرى إلى الأوروغواي..

واضطر لاعبو المنتخبات إلى التدرب على ظهر السفينة في تدريبات للياقة البدنية دون كرة القدم، مما أثر كثيرا على لياقة المباريات للفرق الأوروبية في اللقاءات القوية.. وسافرت يوغوسلافيا وحدها من مرسيليا إلى مونتفيديو على سفينة “فلوريدا”.. وتم تقسيم الفرق المشاركة وعددها 13 منتخبا إلى أربع مجموعات بواقع أربعة منتخبات للمجموعة الأولى وثلاثة منتخبات في المجموعات الثلاثة الأخرى لتقام بينها المباريات بنظام الدوري مع صعود الأول من كل مجموعة إلى نصف النهائي لتسير البطولة بعدها بنظام خروج الخاسر حتى تحديد البطل.

أقيمت كل المباريات في “مونتفيديو” ونظرا لعدم اكتمال أعمال البناء في ملعب “سنتيناريو” مع حلول موعد المباراة الأولى تقرر إقامتها بين منتخبي فرنسا والمكسيك في ملعب”بوسيتوس”.. وخلالها سجل الفرنسي لوسيان لوران أول هدف في تاريخ نهائيات كأس العالم بعد 19 دقيقة في شباك الحارس المكسيكي بونفيغليو..

وانتهى اللقاء بفوز فرنسا 4-1 لكن المنتخبين تذيلا المجموعة وغادرا باكرا.. وتصدرت الأرجنتين المجموعة الأولى قبل الشيلي وفرنسا والمكسيك.. ولحقت بها يوغوسلافيا في نصف النهائي على حساب البرازيل وبوليفيا من المجموعة الثانية.. وصعد منتخب الأوروغواي من الثالثة متفوقا على رومانيا وبيرو دون أن يدخل مرماه أي هدف..

وسجل منتخب الولايات المتحدة أحسن النتائج بالفوز في مباراتيه على بلجيكا والباراغواي بثلاثية نظيفة مرتين وتأهله بجدارة.. وفي نصف النهائي عرف الجميع فارق المستوى الشاسع بين الأوروغواي والأرجنتين أول وثاني الألعاب الأولمبية 1928 في أمستردام وبين بقية الفرق.. وفازت الأوروغواي على يوغوسلافيا 6-1 وكررت الأرجنتين النتيجة في شباك الولايات المتحدة.

وعندما تأهل منتخبا الأوروغواي والأرجنتين إلى المباراة النهائية ألقت المنافسة النارية بظلالها الكثيفة والكئيبة على البطولة، نظرا لانحصار الألقاب عالميا وقاريا بين الدولتين في تلك الفترة مع وجود حدود مشتركة بينهما ومعيشة الألاف من سكان كل بلد في أرض الأخر.

المتاعب بدأت بقيود غير معهودة على سفر الأرجنتينيين إلى مونتفيديو في اليومين السابقين للمباراة ورغم ذلك عبر أكثر من 30 ألف أرجنتيني نهر “ريفر بلايت” إلى مونتفيديو.. ومع تقليل دخولهم إلى الملعب بقي أغلبهم خارج الأسوار وانتهى الأمر بفوز الأوروغواي 4-2 بعد مساعدات من الحكم البلجيكي جون لانغينوس.. وجاء حصول الأرجنتيني جييرمو ستابيلي على لقب هداف البطولة برصيد ثمانية أهداف كتعويض للخاسر.. وفور نهاية المباراة وتتويج أصحاب الدار تحول الملعب وشوارع العاصمة وكل مدن الأوروغواي لساحات فرح كبيرة..

وعلى الطرف الأخر خرج عشاق اللعبة في الأرجنتين إلى الشوارع للإعلان عن غضبهم وحاصروا ثم حطموا مقر اتحاد الكرة الأرجنتيني في بيونيس إيرس.. وخرج المشاغبون والمتطرفون عن القانون واعتدوا على ممتلكات الأوروغوانيين في مدن الأرجنتين المختلفة.. وانتهى بتجميد المباريات بين البلدين لعدة سنوات وتوقفت مسابقة كوبا أمريكا عن الإنتظام.

 

   نجم المونديال: خوسي اندرادي

بطل كأس العالم وصاحب ذهبية الأولمبياد مرتين

ولد فقيرا وعاش نجما على سقف العالم ومات فقيرا

 أحد الرواد الذين فتحوا أبواب المجد للاعبين أصحاب البشرة السمراء في تاريخ الرياضة.. وأطلقت عليه الصحف الأوروغويانية لقب “لا مارافييا نيغرا” أو “الساحر الأسود”.. وأطلق عليه الأوروبيون لقب “لاعب كرة القدم صاحب القدم الذهبية”.. وأطلقت عليه الصحف الانجليزية عام 1928 لقب “الأروع بين الروائع الأوروغويانية”.. وهو أول لاعب أسود يشارك في مباراة دولية لكرة القدم في الملاعب الأوروبية.

كان خوسي اندرادي لاعب وسط ومدافع من طراز سابق لعصره وهو النجم الأول لكرة القدم العالمية في العشرينات من القرن الماضي.. وتميز بمهارات فائقة في التحكم في الكرة وجمع بين القوة والسرعة والرشاقة، مما مكنه من تنفيذ أفكاره التي سبقت عهده وسبقت زملاءه بسنوات طويلة.. وأضاف إلى قدراته سلوكا حميدا وميولا للعب النظيف وابتسامة لا تغيب عنه مع منافسيه والحكام في الملعب.

أكمل تفوقه بالفوز في كل الدورات العالمية والحصول على المركز الأول التي خاضها وتوج مع منتخب الأوروغواي “سيليستو اوليمبيكو” بذهبية دورة الألعاب الأوليمبية 1924 في باريس ثم ذهبية الدورة التالية 1928 في امستردام وكان بطلا للدورتين.. وأجمع الخبراء على اختياره أحسن لاعب في أول نهائيات لكأس العالم 1930 في الأوروغواي عندما قاد زملاءه وهو في التاسعة والعشرين من عمره لإحراز الكأس.

خاض مع بلاده كل المباريات الأربعة في النهائيات على أرضه ووسط أنصاره محققا الفوز فيها بلا تعادل أو هزيمة أو إنذار.. وشملته القائمة الذهبية لأحسن اللاعبين ووضعوه في مركز مساعد دفاع الأيمن.

وسبق له وأن شارك أيضا في كل مباريات الأوروغواي في دورتي باريس وأمستردام وعددها 9 مباريات.. وحقق الفوز في 8 منها وتعادل فقط في نهائي 1928 وأعيد اللقاء وفاز اندرادي وزملاؤه في الاعادة.. وعلى مدار 12 عاما من 1922 إلى 1933 شهدت وجودا دائما لاندرادي في المنتخب ولعب 33 مباراة دولية وسجل خلالها هدفا واحدا في مرمى البيرو في 11 نوفمبر 1929 في العاصمة الأرجنتينية بيونيس إيرس في نهائيات كأس أمريكا الجنوبية للأمم (كوبا أمريكا).. وهو أحرز كوبا أمريكا مرتين عامي 1923 وهو اللقب الدولي الأول في حياته عام 1926.

خوسي لياندرو اندرادي من مواليد مدينة سالتو الأوروغويانية في الأول من أكتوبر 1901 لأسرة فقيرة جدا.. توفي أيضا فقيرا جدا في مونتفيديو في 5 أكتوبر 1957 بعد أن أمضى عامه الأخير مريضا في أحد الملاجئ الخاصة بالمسنين.

لاينسي له تاريخ الحركة الأولمبية أنه تعرض لإصابة عنيفة في مباراة الأوروغواي ضد إيطاليا في نصف نهائي الألعاب الأولمبية 1928 عندما اصطدم بالقائم أثناء اندفاعه لمتابعة كرة سريعة.. وخرج محمولا والخوف يعتصر زملاءه خشية أن تؤثر الإصابة المباشرة على العين اليمنى.. وفاجأ اللاعب الجميع بالتواجد في تشكيلة الأوروغواي في النهائي ضد الأرجنتين وعند إعادتها.. وتأثر اندرادي بعد اعتزاله اللعب من تفاقم إصابة العين وعانى كثيرا من التفرقة العنصرية والاضطهاد ضد السود، خاصة بعد أن ودع الملاعب.

شاهد نهائيات كأس العالم 1950 في البرازيل من المدرجات كضيف شرف، وتابع فوز الأوروغواي بالكأس للمرة الثانية.. وكان ابن شقيقه فيكتور رودريغز اندرادي لاعبا في القائمة الفائزة وتصادف أنه كان لاعب الوسط في نفس المركز القديم الذي لعب فيه خوزي.

 

أرقام وأحداث من المونديال

 رقم قياسي لم يحطم حتى اليوم

شارك الحكم الأوروغوياني فرانشيسكو ماتيوستشي في النهائيات، رغم أنه لم يكن حكما دوليا في تلك الفترة، ولم يكن قد تخطى 27 عاما وشهرين.. وكان ضمن 13 حكما قاموا بإدارة النهائيات وبينهم 6 حكام دفعة واحدة منا لأوروغواي.. واسندت إليه مهمة تحكيم مباراة يوغوسلافيا وبوليفيا واشترك كحامل الراية في ثلاث مباريات هي البرازيل ضد بوليفيا ورومانيا ضد البيرو والولايات المتحدة ضد بلجيكا وكلها في الدور الأول.. والطريف أن عددا كبيرا من لاعبي البطولة كانوا أكبر منه عمرا بل إن نصف الفريق الأوروغوياني الذي توج باللقب كانوا أكبر منه.. ولا يزال هذا الحكم صاحب الرقم القياسي الأسطوري لأي حكام في نهائيات كأس العالم.

إنفلات سلوكي واستبعاد مفاجئ

بعد معسكر تدريبي لمدة ثلاثة شهور لمنتخب الأوروغواي في برادو بارك على أحد أطراف مونتفيديو عاد اللاعبون والجهاز الفني إلى مقر الإقامة قبل أربعة أيام فقط من الافتتاح.. وحرص حارس المرمى الأساسي اندريس مازالي على زيارة زوجته ليلا بعد أن خلد الجميع للنوم دون الحصول على إذن بالخروج.. وفي فجر اليوم التالي لمحه أحد المسؤولين وأبلغ المدير الفني البرتو سوبيسي الذي لم يتردد في استبعاده نهائيا بهدف فرض النظام والانضباط على الجميع.

شانتريل أول ظهير يلعب حارسا

غاب الحارس الأوروغوياني مازالي عن المونديال لأسباب تربوية، ولكن حارسا ثانيا غادر البطولة بعد عشر دقائق فقط من انطلاقها.. وهو الحارس الفرنسي تيبو الذي أصيب في التحام مع أحد لاعبي المكسيك إصابة عنيفة في فكه وخرج محمولا.. وأكمل فريقه اللقاء بعشرة لاعبين فقط ليس بينهم حارس متخصص واشترك الظهير شانتريل كحارس بديل، ومع ذلك دخل مرماه هدف واحد في ثمانين دقيقة وفازوا 4-1.. وعاد تيبو أساسيا في اللقائين التاليين وخسرهما فريقه.

منتخب البرازيل ولاعبه ليتي الأصغر

لم يضم المدير الفني البرازيلي بيندارو رودريغز أي لاعب من خارج مدينة ريو دي جانيرو إلى تشكيلة المنتخب.. وكانوا كلهم من أندية فلومينينزي وفلامنغو وأمريكا ريو وفاسكو دا غاما واميريكانو كامبوس وبوتافوغو وسانتوس وايبيرونغا نيتروي وساو كريستوباو وغويتكاز كامبوس.. وكان أغلبهم من الهواة من صغار السن أو ممن لم يلعبوا أي مباراة دولية على الاطلاق.. واحتل الفريق المركز الأول بين فرق النهائيات في الأصغر عمرا بمتوسط يقل عن 23 عاما.. وكان لاعبهم كارفايو ليتي وعمره 18عاما و65 يوما الأصغر في البطولة.

قائد الأرجنتين غاب بسبب الامتحان

كان مانويل فيريرا قائد الأرجنتين ومهاجم استوديانتيس ديلا بلاتا أول لاعب يضع شارة القائد على ذراعه في أول مباراة لبلاده في المونديال.. لكنه تنازل عنها في اللقاء التالي والسهل ضد المكسيك لزميله زوميل زو بسبب سفره إلى بيونيس إيرس ليؤدي امتحانا جامعيا تزامن مع نهائيات البطولة.. ورفضت إدارة الجامعة إعفاءه أو تأجيل الامتحان.. وعاد فيريرا مجددا إلى الأوروغواي ليؤدي المباراة الثالثة والحاسمة ضد الشيلي ويقود بلاده إلى النهائي.


مونديال 1930.. مباراة وخبر

اعتبارا من اليوم وحتى نهاية حلقاتنا عن نهائيات كأس العالم، عبر 19 دورة سنقدم لكم تفصيلا كاملا ودقيقا عن كل المباريات التي أقيمت على النحو التالي.. التاريخ والملعب والفريقان والنتيجة وخبر من المباراة ونحرص أن يكون جديدا مثيرا.

الدور الأول:

13جويلية.. ملعب “بوسيتوس”

فرنسا المكسيك 4-1

الفرنسي أوغوستين شانتريل أقصر المدافعين ارتدى ملابس حارس مرمى لساعة كاملة.

13 جويلية.. ملعب “بارك سنترال”

الولايات المتحدة بلجيكا 3- 0

نفذ الأمريكيون أسلوبا هجوميا بإرسال الكرات العالية نحو منطقة جزاء منافسيهم فأزعجوهم وفازوا.

14جويلية.. ملعب “بارك سنترال”

يوغوسلافيا البرازيل 2-1

قدم ميلوفان غاكسيتش حارس مرمى يوغوسلافيا أداء أسطوريا ليحفظ لفريقه فوزا وهو الفريق الأدنى.

14جويلية.. ملعب “بوسيتوس”

رومانيا بيرو 3-1

أحرز الروماني ادالبرت ديسو بعد 50 ثانية فقط أسرع هدف في المونديال

15جويلية.. ملعب “بارك سنترال”

الأرجنتين فرنسا1- 0

أنهى الحكم البرازيلي ريجي اللقاء بعد 84 دقيقة لخطأ في ساعته ثم استكمله لاحقا

16جويلية.. ملعب “بارك سنترال”

الشيلي المكسيك 3- 0

أحرز المدافع المكسيكي مانويل روساس الهدف الثاني.. الأول لمدافع في مرماه في المونديال

17جويلية.. ملعب “بارك سنترال”

يوغوسلافيا بوليفيا 4- 0

إرتدى لاعبو بوليفيا أقمصة كل منها عليها حرف، ووقفوا صفا فصنعت الحروف كلمة “فيفا أوروغواي”.

17جويلية.. ملعب “بارك سنترال”

الولايات المتحدة باراغواي 3- 0

أول “هاتريك” في المونديال للأمريكي بارت باتيناودي.. واعتمد”الفيفا”الهدف الثاني له وليس للمدافع غونزاليز.

18جويلية.. ملعب “سنتيناريو”

الأوروغواي البيرو 1- 0

أخيرا لعب المنتخب المضيف في يوم الاستقلال وسبق المباراة حفل الافتتاح الرسمي

19 جويلية.. ملعب “سنتيناريو”

الشيلي فرنسا 1- 0

كان الحكم الأوروغوياني تيخادا قاسيا في ركلة الجزاء وأنقذها الفرنسي تيبو من فيدال بعد 35 دقيقة

19جويلية.. ملعب “سنتيناريو”

الأرجنتين المكسيك 6-3

أقيمت في نفس الملعب بعد ساعة من نهاية لقاء الشيلي وفرنسا وشهدت ثلاث ركلات جزاء

20 جويلية.. ملعب “سنتيناريو”

البرازيل بوليفيا 4- 0

لعب الفريقان بفانلات بيضاء متقاربة اللون لمدة عشرين دقيقة قبل أن يغير البوليفيون إلى السماوي

20 جويلية.. ملعب “سنتيناريو”

الباراغواي بلجيكا 1- 0

مباراة بلا قيمة وفاز بها الفريق الأقل عددا بعد خروج المهاجم نيسي مصابا قبل النهاية بثلث ساعة.

21 جويلية.. ملعب “سنتيناريو”

الأوروغواي رومانيا 4- 0

تحت ضغوط الصحافة، اشترك لاعب الوسط خوان انسليمو فكان نجم المباراة وسجل هدفا

22 جويلية.. ملعب “سنتيناريو”

الأرجنتين الشيلي 3-1

أسرع هدفين للاعب واحد.. الأرجنتيني ستابيلي بعد 12و13 دقيقة وقلص اريانو بعد 15 دقيقة

26 جويلية.. ملعب “سنتيناريو”

الأرجنتين الولايات المتحدة 6-1

فقد المنتخب الأمريكي حارسه دوغلاس ثم مدافعه تريسي للإصابة في ثلث ساعة فخسر بقسوة.

27 جويلية.. ملعب “سنتيناريو”

الأوروغواي يوغوسلافيا 6-1

عوقب الضيوف بعنف على هدفهم الباكر بعد 4 دقائق.. ورد المضيف بسداسية بينها هدفان مجاملة.

30 جويلية.. ملعب “سنتيناريو”.. 60 الف متفرج

الأوروغواي الأرجنتين 4-2

الحكام: جون لانغينوس البلجيكي وكريستوف البلجيكي وساوسيدو البوليفي.

منتخب الأوروغواي: سالسيدو ماسكيروني والقائد ناسازي واندرادي وفرنانديز جستيدو ودورادو ووسكاروني وكاسترو وسيا وايريارتي.

منتخب الأرجنتين: بوتاسو ديلاتوري وباتيرنوستر وخوان ايفاريستو ومونتي وأريكو وسواريز وبيوسيل وفارايو وستابيلي والقائد فيريرا ومارينو ايفاريستو.

الأهداف: دورادو وسيا وايريارتي وكاسترو للفائز بعد 12و58 و68 و89.. مقابل بيوسيلي وستابيلي بعد 20 و38 دقيقة.

مقالات ذات صلة