الجزائر
كمياتها تتضاعف في رمضان والمواطنون متخوفون من الأمراض

الأوساخ تغزو أحياء العاصمة في عز رمضان

الشروق أونلاين
  • 1248
  • 0
ح.م

يشتكي سكان عديد الأحياء ببلديات بالعاصمة هذه الأيام المتزامنة والشهر الفضيل من الانتشار الفاضح للنفايات والأوساخ التي تشكل هذه الأيام ديكورا ومشهدا مقززا حتى قرب بعض الأحياء الراقية وأمام الفيلات، ولم يهضم المواطن التقاعس المعتمد من طرف أعوان النظافة في حمل النفايات بشكل دوري، خاصة في هذه المناسبة الدينية التي تتضاعف بها كمية النفايات، فضلا عن الارتفاع المسجل في درجات الحرارة وما قد ينجر عنه من انتشار للأمراض.

المتجول بالعديد من أحياء وبلديات العاصمة يلاحظ هذه الأيام المتزامنة وحلول الشهر الفضيل، تجمع أكوام من النفايات المنزلية قرب الحاويات التي تكون قد امتلأت عن آخرها ليكون مصير الرمي بطرق فوضوية، تبقى تنتظر حملها لأيام مثلما هو حاصل ببن عمر بالقبة وهو المشهد نفسه الذي يتكرر بالمنظر الجميل وقرب قارعة الطريق محولا المنطقة إلى ديكور يومي تشمئز منه العين قبل الأنف، حيث يجبر الرمي العشوائي بمنطقة مخصصة أرضيتها لمصالح التجارة لتكوين أكوام من النفايات المنزلية وحتى ما يطرحه تجار الجملة المجاورين، محولين المنطقة إلى مزبلة عمومية لا يتم حملها إلا بعد أيام تصل إلى أسبوع.

وبتقصراين في بئر خادم تحولت المنطقة إلى نقطة سوداء بتراكم أكوام كبيرة من النفايات وصلت إلى غاية قارعة الطريق نظرا لغياب الحاويات بمنطقة تعج بالفيلات، لكن رغم هذا لم يشفع لها بأن تكون من بين الأحياء النظيفة بسبب تغيب عمال النظافة عن أداء وظيفتهم بشكل دوري، حيث تؤكد الشكاوى أن الإشكال راجع لتراكمات بدأت يومين أو ثلاثة قبل حلول الشهر الفضيل.

بلدية براقي وبالتحديد بحي المرجة هو الآخر يعاني سكانه من تراكم للنفايات بسبب تغييب شاحنة القمامة من المرور بالموقع بالفترة المتعارف عليها، ولم يهضم السكان التسيب في التعامل مع مثل هذا النوع من المشاكل التي أكل عليها الدهر وشرب، متخوفين من العواقب التي يمكن أن تنجر عن مثل هذا التراكم من النفايات على الصحة العمومية تزامنا والارتفاع الظاهر في الطقس.

وبعين النعجة بجسر قسنطينة، فلا يختلف المشهد عن بقية الأحياء المذكورة أين تتجمع النفايات لأيام دون أدنى تدخل من طرف المصالح المعنية أو حتى البلدية، ليتواصل بذلك مسلسل النفايات بمختلف الأحياء سواء العاصمة أو غيرها رغم أن المناسبة كان في الماضي القريب يحضر لها من خلال إعداد برنامج تنظيف واسع مختلط بين السلطات والمواطنين لاستقبال الشهر الفضيل.

مقالات ذات صلة