رياضة

الأيّام الأخيرة لـ “سلفاتوري سكيلّاتشي” كانت مُشبّعة بِنُكهة الخريف

علي بهلولي
  • 1798
  • 0
ح.م
سلفاتوري سكيلّاتشي يحتفل بِأحد أهدافه في مونديال 1990.

عندما يرنّ اسم الإيطالي “سلفاتوري سكيلّاتشي” في آذان عشاق رياضة كرة القدم، تتبادر فورا إلى أذهانهم صور تألّقه في نهائيات كأس العالم 1990، ونيله لقب الهدّاف وجائزة “الحذاء الذهبي”.

فارق سكيلّاتشي الحياة الأربعاء الماضي عن عمر ناهز 59 سنة، بعد مرض ألمّ به، تفادينا ذكره حتّى لا يُخيّل للقارئ أو المريض بِأن لفظه مرادف بِالضرورة للموت، والأعمار بِيد الله دون سواه.

في الأيّام الأخيرة من حياته، وفي فصل الصيف الماضي تحديدا، وعندما شعر بِدُنُوِّ الأجل. ذهب سكيلّاتشي في نزهة بحرية، واصطحب معه ابنه ماتيا وابنته جيسيكا، ولعب معهما وكأنه يشعر لِأوّل مرّة بِحلاوة طعم الأبوّة. علما أن ماتيا وجيسيكا هما ثمرتا الزواج الأوّل لِسكيلّاتشي من حلّاقة في أواخر الثمانينيات، انفصل عنها لاحقا، وارتبط بِامرأة أُخرى في عام 2012. وتخلّل الفترتَين ارتباطٌ ظرفيٌّ وغير “مُقنّن” مع امرأة ثالثة أنجبا معها طفلة.

وعندما أُدخل مُؤخّرا إلى المستشفى بِسبب المرض، اعترف بِأنه لم يهتمّ بِأسرته، ولم يكرّس وقتا طويلا مع أبنائه. كما نقلته الصحيفة الرياضية الإيطالية “توتو سبورت” في أحدث تقرير لها على لسان ابنته جيسيكا.

وكان سلفاتوري سكيلّاتشي حينما اعتزل ممارسة رياضة كرة القدم في مطلع التسعينيات، انصبّ اهتمامه على إدارة مدرسة كروية أطلقها في مدينة باليرمو، كما انغمس في الظهور في حلقات ما يُسمّى بـ “تلفزيون الواقع”، وأيضا التحليل الفني التلفزيوني الرياضي، لكنه نسي واجباته الأهم تجاه أسرته.

وتُظهر صور شريط الفيديو المُدرج، عروض فنية وأهداف سلفاتوري شكيلّاتشي مع منتخب إيطاليا في مونديال 1990 (إضغط هنا).

مقالات ذات صلة