العالم

الإبراهيمي المرشح الأقوى لخلافة عنان في سوريا

الشروق أونلاين
  • 5333
  • 27
ح.م
الأخضر الإبراهيمي

قال دبلوماسيون في الأمم المتحدة رفضوا الإفصاح عن أسمائهم أن “وزير الخارجية الجزائري السابق الأخضر الإبراهيمي هو المرشح الأقوى لتعيينه كممثل خاص بشأن الأزمة السورية ليحل مكان كوفي عنان الذي استقال بداية الشهر الجاري.

وأضاف الدبلوماسيون، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء التركية، الجمعة، أن “من ضمن المرشحين وزير الخارجية الأسباني ميغل أنغل موراتينوس والأمين العام لحلف الناتو خافيير سولانا، ويعتبر المرشح الجزائري الأقوى لتولية هذه المسؤولية”.

ولم يصرح المتحدث باسم بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بأي تصريح بشأن هذا الموضوع.

وتقلد الأخضر الإبراهيمي (78 عام) منصب وزير الخارجية 1991-1993، وعين في مهام عديدة رفيعة المستوى في الأمم المتحدة كممثل لها في هايتي وأفغانستان والعراق، وهو عضو في مجموعة “ألدرز” التي تجمع قياديي العالم الذين يعملون لإحلال السلام في العالم.

وكان للإبراهيمي دور هام في المفاوضات التي جرت لإنهاء الحرب الداخلية في لبنان عندما كان ممثلا للجامعة العربية، وكان من المراقبين لانتخابات جنوب أفريقيا كممثل للأمم المتحدة، ولعب دورا كبيرا في تكوين الحكومة العراقية المؤقتة في 30 جوان 2004.

ويحظى الإبراهيمي بخبرة طويلة في حقل الدبلوماسية الدولية اذ خدم الجزائر والأمم المتحدة طيلة حياته.

ولد الإبراهيمي في الأول من جانفي عام 1934. وهو متزوج وله ثلاثة أبناء. تلقى تعليمه في الجزائر وفرنسا ويتحدث الانجليزية والفرنسية بطلاقة إلى جانب لغته الأم.

وساعد الإبراهيمي الجزائر على نيل استقلالها عن فرنسا عام 1962 وخلال الفترة بين عامي 1956 و1961 مثل جبهة التحرير الوطني في جنوب شرق آسيا متخذا من جاكرتا مقرا له.

وخلال الفترة من 1984 الى 1991 عمل أمينا عاما مساعدا للجامعة العربية وتوسط لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية ثم تقلد منصب وزير الخارجية في بلاده ثلاث سنوات.

وأمضى الإبراهيمي ستة أشهر رئيسا لبعثة مراقبي الأمم المتحدة في جنوب إفريقيا قبل الانتخابات التي أجريت هناك عام 1994 عندما أصبح نيلسون مانديلا رئيسا للبلاد في حقبة ما بعد الفصل العنصري.

وبين عامي 1994 و1996 أصبح الإبراهيمي كبيرا لمبعوثي الأمم المتحدة الى هايتي قبل ان يشغل المنصب نفسه في أفغانستان لعامين. وعاد إلى أفغانستان مبعوثا خاصا للأمم المتحدة بين عامي 2001 و2004 ليقود بعثة الأمم المتحدة للمساعدات.

وأثناء الفترة التي تخللت خدمته في أفغانستان رأس لجنة مستقلة شكلها كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة آنئذ لمراجعة عمليات حفظ السلام للمنظمة الدولية.

وطيلة حياته العملية أسندت للإبراهيمي عدة مهام خاصة تابعة للأمم المتحدة في عدة دول منها جمهورية الكونجو الديمقراطية واليمن وليبيريا ونيجيريا والسودان.

والإبراهيمي عضو في لجنة الحكماء وهي مجموعة مستقلة تضم عددا من زعماء العالم تأسست عام 2007 وتعمل من اجل السلام وحقوق الإنسان.

يذكر أن الإبراهيمي زار سوريا وقطاع غزة ومصر والأردن في أكتوبر عام 2010 في إطار مهمة للجنة الحكماء للنهوض بالسلام في منطقة الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة