-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الإبراهيمي يؤيد “جمهورية جديدة” في سوريا

الشروق أونلاين
  • 1837
  • 3
الإبراهيمي يؤيد “جمهورية جديدة” في سوريا
ح. م
المبعوث الأممني والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي

أعرب المبعوث الأممي والعربي المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، الاثنين، عن تأييده لقيام “جمهورية جديدة” في سوريا سيحدد السوريون طبيعتها، حسب قوله.

وقال الإبراهيمي في مقابلة مع شبكة التلفزيون السويسرية العامة (آر تي أس) “برأيي المتواضع، هذا يجب أن يفضي إلى نظام جمهوري ديمقراطي جديد غير طائفي في سوريا، مما يفتح الباب أمام ما أسميه الجمهورية السورية الجديدة”.

وأضاف “من حق السوريين أن يقرروا ما هو هذا النظام الجديد الذي سيسود في بلادهم، وما طبيعة الجمهورية الجديدة التي ستبصر النور”.

ودعا أيضا إلى “تسوية سريعة” للنزاع” وإلا “فإنه سيكون لدينا صومال كبير مع زعماء حرب وأمراء من كل الأنواع سيتقاسمون البلد”،لكنه اعتبر أن “السوريين يريدون الحفاظ على وحدة بلدهم”، في حين أن “المنطقة والعالم بحاجة إلى سوريا موحدة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • AZIZ

    مع إحترامي للشعب المغربي الشقيق إن كانت هذه نظرته فاقول له{همكم ليكم}...لا مجال للمقارنة بين مماليك اوروبا ومماليك العرب فمماليك اوروبا شكلية والحكم فيها للشعب أما مماليك العرب فهي ضيعات وملكيات خاصة لعائلات متعفنة...وهذا لا يعني أنني أزكي الانظمة العربية غير الملكية .لكن هذه الاخيرة تبقى الاقرب للديمقراطية فعلى الاقل هناك تداول للسلطة ومهما عاشت هذه الدول من هزات وعثرات فهي على الطريق لتقويم الوضع

  • حفيد المرابطيين

    وعلاه متكونش مملكة, مثل السعودية, اسبانيا, المغرب, هولندة
    فكل رؤساء العرب ملوك , سواء نظام جمهوري او ملكي
    على الاقل النظام الملكي, عنده ملك واحد, عكس النظام الجمهوري له ملوك كثر.

    تحية للشعب الجزائري

  • AZIZ

    رأي سديد .فيجب أن يعود الأمر في تحديد مصير سورية الى الشعب السوري فلا النظام القائم ولا العصابات المجرمة{مرتزقة حكام الخليج}وكل من ساهم في تدمير البلد وسفك الدماء السوري بإمكانهم البقاء على المشهد السوري وليبقى كل هؤلاء في السجل الاسود من تاريخ هذا البلد العظيم وفي مزبلة التاريخ ،فلن يستطيع لم الجراح وكفكفة الدموع وبعث سورية من جديد إلا أبناءها الاطهار البررة وهم كثر فسورية ولادة للرجال ولتطوى صفعة العار هذه الى الابد