الجزائر
المسؤولون بمصلحة فقر الدم برروا القرار بعدم وجود مكان في ثلاجة الموتى

الإبقاء على جثة مريضة “مرمية” 15 ساعة بعد وفاتها بمستشفى بلعباس

الشروق أونلاين
  • 10391
  • 44
ح.م
المستشفى الجامعي سيدي بلعباس

شهدت مصلحة فقر الدم بالمستشفى الجامعي عبد القادر حساني في سيدي بلعباس، فضيحة من العيار الثقيل، بعدما تركت جثة مريضة كانت تقيم بالمصلحة مرمية بغرفتها لقرابة 15 ساعة دون أن تحمل إلى مصلحة حفظ الجثث، بعدما ادعى القائمون على هذه المصلحة أنها لا تتوفر على مكان شاغر لوضع الجثة.

وكانت المريضة التي تبلغ من العمر حوالي 50 سنة قد توفيت في حدود الساعة الخامسة من مساء أمس الأول، وكان الطاقم الطبي الذي عمل ليلتها قد وقف عند ذلك، إلا أنه بقي مكتوف الأيدي أمام رفض مصلحة حفظ الجثث استقبال جثة المريضة، والتي أكد الأطباء وفاتها، وبقيت مرمية في غرفتها إلى غاية منتصف نهار اليوم الموالي، وهي المدة الزمنية التي بقيت عائلة المرحومة خلالها في حيرة من أمرها، بينما تفرض الإجراءات تحويل الجثث في أجل أقصاه الساعتين، لاسيما وأن الحرارة المرتفعة من شأنها أن تعمل على اضمحلال الجثة و انتشار الروائح، وبقيت الأوضاع على ما هي عليه إلى أن بلغ الأمر مدير المستشفى الذي سارع إلى عين المكان، ووقف عند صحة الإتهامات بالإهمال التي كثيرا ما وجهت لعمال هذه المصلحة، ليتم نقل الجثة إلى مصلحة حفظ الجثث دون أخذ أية إجراءات لحد الساعة.

حدث هذا بعد مدة قصيرة من الحادثة التي شهدتها مصلحة حفظ الجثث التابعة لذات المستشفى، أين قام عمال المصلحة بتسليم جثة مغايرة للعائلة من سعيدة، وتطلب الأمر بعد اكتشاف الفضيحة ملاحقة أفراد العائلة إلى غاية نقطة بعيدة من الطريق الرابط بين سيدي بلعباس وسعيدة لأجل استعادة الجثة، ونجم عن ذلك استياء واسع لم تتبعه أية إجراءات في حق الذين يقفون وراء صناعة مثل هذه الفضائح.

مقالات ذات صلة