العالم

الإحتلال الإسرائيلي يصدر أول تعليق حول التسجيل الصوتي لأحد جنوده في غزة

الشروق أونلاين
  • 2492
  • 1

اعتبرت دولة الإحتلال إسرائيلي، مساء الأحد، ما نشرته المقاومة الإسلامية حماس من تسجيلات صوتية لإحدى الجنود الإسرائلين الأسرى لديها بمثابتة الحرب النفسية التي تنتهجها كتائب القسام.

وعلقت “إسرائيل”، على ما كشفه برنامج “ما خفي أعظم”، الذي بثته قناة الجزيرة، قائلة إن ما نشرته المقاومة الفلسطينية هو حرب نفسية، مشيرة إلى أنها ستعمل على استعادة أسراها لدى حركة المقاومة في قطاع غزة.

رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، وصف، في بيان، تسجيل “حماس” بأنه “تلاعب”، وأضاف: “نحن مدركون جيداً لوضع هدار غولدين وشاؤول آرون وأفيرا منغستو وهشام السيد (الأسرى الإسرائيليين في غزة)”.

فيما اعتبرت القناة “20” الإسرائيلية (خاصة) أن “حماس تشن حرباً نفسية ضد إسرائيل بنشر هذا التسجيل الصوتي”.

https://twitter.com/ShehabAgency/status/1401645824971522053

فيما قالت المؤسسة الأمنية في “إسرائيل” إنها تقوم بفحص التسجيل للتأكد من صحته، كما نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن والدة الجندي الإسرائيلي الأسير منغيستو قولها: “سمعت التسجيل مثل أي شخص آخر، ويمكنني أن أقول بشكل لا لبس فيه إن هذا ليس ابني، إنه ليس صوته، أنا أنتظر ابني، وآمل أن ألتقيه في أقرب وقت”.

تسجيل “القسام”

وللمرة الأولى، نشرت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لـ”حماس”، في وقت سابق الأحد، تسجيلاً صوتياً منسوباً لجندي إسرائيلي تقول إنه أسير في غزة، وتحتفظ “حماس” بأربعة إسرائيليين، هم: جنديان أُسرا خلال الحرب على غزة صيف 2014 وآخران دخلا غزة في ظروف غير واضحة خلال السنوات الماضية.

وجاء التسجيل ضمن وثائقي بعنوان “ما خفي أعظم”، بثته قناة “الجزيرة” القطرية، حول خفايا وتفاصيل صفقة تبادل الأسرى بين حماس و “إسرائيل”، عام 2011.

الجندي الإسرائيلي قال  في التسجيل الصوتي إنني “أتمنى أن دولة إسرائيل لا تزال تعمل على استعادتنا، وثانياً، أتساءل: هل زعماء الدولة يفرقون بين الجنود الأسرى؟”.

https://twitter.com/ShehabAgency/status/1401631350902435843

وأضاف “هل يتطرقون لهم ويعملون على إطلاق سراحهم؟. إنني أموت كل يوم من جديد، وأشعر بالأمل في أن أكون عما قريب في حضن عائلتي”.

وتحت اسم “وفاء الأحرار”، تمت في أكتوبر 2011، صفقة أطلق الإحتلال بموجبها سراح 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل إفراج “حماس” عن جلعاد شاليط، وهو جندي إسرائيلي أسرته المقاومة في غزة، صيف 2006.

فيما لم تُفصح “القسام” عن هوية الجندي الإسرائيلي المنسوب له التسجيل الصوتي ولا أي تفاصيل أخرى بشأنه.

وتعتقل إسرائيل نحو 4650 فلسطينياً، بينهم 39 سيدة وحوالي 180 قاصراً، حسب نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، فيما بلغ عدد المعتقلين إدارياً (من دون محاكمة) نحو 500، بحسب مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.

وحالياً، تتوسط مصر بين “إسرائيل” وحماس لإبرام صفقة جديدة لتبادل الأسرى، في أعقاب العدوان الأخير الذي شنته قوات الإحتلال  على غزة والذي استمر 11 يوماً وانتهت بوقف لإطلاق النار، فجر 21 ماي الماضي.

مقالات ذات صلة