رياضة
ضيّع عديد الأهداف بطريقة دراماتيكية مع "الخضر" والسيتي

الإخفاقات تتوالى على رياض محرز في عام 2022

توفيق عمارة
  • 4566
  • 0

تلقى الدولي الجزائري، رياض محرز، نجم مانشستر سيتي الانجليزي صدمة جديدة بعد خروج فريقه من الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد الإسباني بطريقة دراماتيكية، الأربعاء الماضي، ليخسر بذلك اللقب الثالث المتاح مع النادي السمّاوي، في انتظار ما ستسفر عنه المنافسة في الدوري الانجليزي الممتاز أمام الغريم ليفربول.

وكانت وسائل الإعلام الانجليزية وجماهير مانشستر سيتي هاجمت غوارديولا وحمّلته مسؤولية الإقصاء، وفي مقدمتها استبداله لمحرز قبل 4 دقائق من نهاية المباراة بعد أن ظن بأن فريقه حسم المواجهة، قبل أن تنقلب المعطيات رأسا على عقب.

وتعرض رياض محرز لعديد الصدمات والإخفاقات القوية منذ بداية عام 2022، سواء مع المنتخب الوطني أو مانشستر سيتي وبطريقة هتشكوكية يصعب تجرعها بسهولة، رغم الأرقام القياسية والمستويات الكبيرة التي سجلها ويقدمها هذا الموسم، حسب المحللين، وباعترافه شخصيا، عندما قال: “بلغة الأرقام..هذا الموسم الأفضل في مشواري”، وكان الإخفاق الكبير لمحرز بداية العام الجاري في كأس أمم إفريقيا بالكاميرون التي جرت في الفترة الممتدة من 9 جانفي إلى 6 فيفري، حيث فشل رفقة المنتخب الوطني في الدفاع عن لقب بطولة 2019، وسجل “الخضر” نتائج كارثية بخروجهم من الدور الأول للبطولة باحتلال المركز الرابع والأخير في مجموعتهم، وعجزوا حتى عن ضمان المركز الثالث الذي كان سيؤهلهم إلى الدور الثاني.

ولم تتوقف إخفاقات قائد “الخضر” في عام 2022 عند هذا الحد، بل تعدتها إلى “الصدمة الكبرى” عندما ضيع فرصة التأهل إلى كأس العالم 2022 بطريقة قاسية جدّا، وفي الوقت بدل الضائع بعد التمديد أمام منتخب الكاميرون، يوم 29 مارس، بالخسارة بنتيجة (1ـ2)، رغم فوز الجزائر ذهابا بالكاميرون بـ(0ـ1)، لكن منتخب “الأسود غير المروضة” استفاد من قاعدة الأهداف المسجلة خارج الديار، وكانت الجزائر متأهلة إلى كأس العالم في الدقيقة 120 من مباراة الكاميرون، لكن إضافة الحكم لـ4 دقائق كوقت محتسب بدل ضائع، وعلى وجه التحديد 30 ثانية قبل إعلانه نهاية اللقاء سجل الكاميرونيون هدفا قاتلا، حارمين الجزائريين ومحرز من حلم المونديال، ووصف نجم السيتي هذا الإقصاء بـ”المؤلم” و”أسوء ما شعر به منذ بداية مشواره الكروي”.

ولم ينتظر نجم ليستر سيتي السابق كثيرا ليعيش صدمة جديدة، وهذه المرة كانت مع مانشستر سيتي بعد الإقصاء الدراماتيكي أمام ريال مدريد في المربع الذهبي لدوري الأبطال، وهو الذي كان قريبا من قيادة الفريق إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي، ومرة أخرى كانت الأنفاس الأخيرة من المباراة قاتلة لأحلام رياض محرز مرة أخرى، رغم تألقه الفردي في اللقاء، وفي المجموع خسر محرز ثلاثة ألقاب محتملة لحد الآن مع السيتي، دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الانجليزي وكأس الرابطة الانجليزية، ولم يتبق له سوى لقب الدوري الانجليزي الممتاز غير المحسوم حسابيا ولا كرويا لحد الآن، حيث يتقدم زملاء محرز على ليفربول بفارق نقطة واحدة فقط قبل 4 مراحل من اختتام الدوري، ويخشى، متابعون، أن يتكرر سيناريو إخفاق جديد في الأنفاس الأخيرة من الدوري الانجليزي الممتاز، ما قد يشكل ضربة جديدة لمحرز في عام أقرب إليه وصف “الحزن” (رياضيا) من أي شيء آخر.

مقالات ذات صلة