العالم
يساريون وليبيراليون داعمون للسيسي يتحدثون للشروق:

الإخوان إرهابيون يجب تصفيتهم

الشروق أونلاين
  • 20875
  • 70
ح.م
اليساريون والليراليون يريدون تصفية الإخوان

أجاز سياسيون مصريون منتمون لأحزاب يسارية وليبرالية، الخطة العسكرية التي ينفذها وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، استكمالا للانقلاب على الشرعية، واعتبروها الرد المناسب على من أسموهم إرهابيين وجب قتلهم!!

رفعت السعيد: إنه الحل الوحيد للقضاء على الإرهاب والقاعدة

يبرر اليساري رفعت السعيد، رئيس حزب التجمع السابق، العلمية العسكرية، في تصريح لـ”الشروق”: “لقد وجد عند المعتصمين رشاشات وقنابل وقاذفات (ار بي جي)، وبعض المتظاهرين دخلوا إلى أقسام الشرطة ليقتلوا ويذبحوا، فحينها وجب التعامل معم بالسلاح و العنف”. ويقدم رفعت السعيد، تشبيها بين الإخوان و(الجيا”، ويؤكد “أنتم في الجزائر عايشتهم إرهابيون يقتلون ويذبحون، هل كان بالإمكان أن تتحاور معهم، لقد تعاملت معهم الجزائر بالطريقة الأنسب”، ويذهب المتحدث إلى أكثر من ذلك “إذا لم تتعامل معهم المؤسسة الأمنية بتلك الطريقة فهذا معناه تشجيعا للإرهاب وإعطاء فرصة للقاعدة”، ولا يستثني رفعت السعيد في حكمه، حتى النساء ويستشهد بحادثة وقعت ـ حسبه ـ الجمعة، حيث ضبطت سيدتان منقبتان كانتا تحملان رشاشين تحت ملابسهما.

كما لم يجد رفعت السعيد، أي حرج في طريقة تعامل الأجهزة الأمنية مع المعتصمين في مسجد الفتح الذي حاصرته لـ48 ساعة وبداخله عدد كبير من الجثث، ويقول في الموضوع “لقد كانوا يطلقون النار من المسجد، كما أنهم رفضوا إخراج الجثث لدفنها، وهم وحدهم يتحمّلون المسؤولية عن ذلك”.

عماد أبو غازي: لا مخرج لمصر سوى التخلّص من الإرهابيين

لا يختلف القيادي في حزب الدستور ــ حزب آحمد البرادعي ــ عماد أبو غازي، عن موقف رفعت السعيد، ويلخص رأيه قائلا “المخرج من الأزمة التي نعيشها هو التخلص من الإرهابيين.. جماعة الإخوان تقتل وتذبح المصريين، ولم يجد الجيش والشرطة من يبلي سوى الرد على الجرائم”، وفي سؤال هل سقوط أزيد من 700 قتيل مبرر فيقول “هل تعتقد أن القتلى قد سقطوا كلهم برصاص الجيش، هذا ما تردده الجماعة الإرهابية، لقد قاموا بقتل المعتصمين و اتهام الجيش”. ويقول الوزير السابق للثقافة في حكومة عصام شرف، التي تولت إدارة الشأن المصري بعد سقوط مبارك لم يكن الاعتصام اعتصاما سلميا، لقد كان قاعدة للإرهاب و الجريمة”.

محمد أبو حامد: إنهم خوارج لا يجب التسامح معهم

وقال محمد أبو حامد، رئيس حزب حياة المصريين، تعليقا على الأحداث التي جرت أمام البوابة الرئيسية لمسجد الفتح برمسيس “أوباش الإخوان الإرهابيين بتكسر جامع الفتح من الداخل هؤلاء الخوارج يجب منعهم من التحصن بأي مسجد، يجب على الشرطة اقتحام الجامع و القبض عليهم”، وأكد في حديث لـ”الشروق”: “لا يجب التعامل مع هولاء الخوارج بأي تهاون اقتحموا المسجد وألقوا القبض على الإرهابيين، الحزم لا التفاوض”.

مقالات ذات صلة