العالم
قراء الشروق أونلاين

الإخوان على وشك الدخول في مربع العنف لمواجهة قمع النظام المصري

الشروق أونلاين
  • 8789
  • 0
ح م
قيادات من جماعة الإخوان المسلمين في السجون المصرية

تباينت توقعات قراء موقع الشروق أونلاين حول إمكانية تحول جماعة الإخوان المسلمين في مصر من سلميتها إلى خيار العنف، في أعقاب الهجمة الأمنية من سلطات الانقلاب التي أدت إلى تصفية عدد من أعضائها.

وشهدت مصر في نهاية شهر جوان، عمليات إرهابية استهدفت النائب العام هشام بركات وكذا عناصر الجيش في سيناء، وتصاعدت على إثرها وتيرة تصفية قيادات الإخوان من قبل النظام.

ونشر “الشروق أونلاين” استفتاءاً حول إمكانية انجرار الإخوان في مصر – الذين يؤكدون على سلمية نشاطاتهم في معارضة الانقلاب – إلى العنف، بعد أن اتهمهم النظام الحاكم بالوقوف وراء الحوادث الإرهابية الأخيرة.

وجاء نص الاستفتاء بسؤال القراء، “هل سينجر الإخوان المسلمون إلى مربع العنف في مصر ؟”. وصوت عليه قرابة الـ5 آلاف قارىء على النحو التالي:

توقع 2462 مصوت بنسبة 52.14 في المائة، إن جماعة الإخوان المسلمين من الممكن أن تتحول إلى العنف لمواجهة قمع سلطات الانقلاب في مصر، في حين استبعد 2260 مصوت بنسبة 47.86 في المائة، تخلي الإخوان عن منهجهم السلمي في مقاومة الانقلاب إلى خيار العنف.

ونقرأ في أبرز تعليقات قراء “الشروق أونلاين” حول الموضوع، ما كتبه عادل – الجزائر،السيناريو الليبي السوري سيتكرر في مصر”.

بينما قال، عبدالله – الجزائر، هي تصفيات جسدية محكمة لكل من يعارض السيسي وحاشيته أو لكل من بدأ يشعر بالذنب وبدأ ضميره يؤنبه والمتهم طبعاً جاهز وموجود وبيانات التبني كذلك جاهزة”.

بدوره، قال جلالي – الجزائر، “هذه الأمور كلها من أفاعيل الانقلابين حتى تشوه جماعة الإخوان، وهب إن جماعة الإخوان فعلت تلك الأمور، ماذا تنتظر مِن منْ مورس عليه العنف وأخذ حقه ظلماً”.

من جانبها، قالت سعاد بنياني – الجزائر،كان عليكم أن تسموا السيسي الانقلابي وعصابته المجرمة بالإرهابيين، فهو من أوصل مصر إلى هذه الحالة من الفوضى والقتل والدمار والإرهاب، يوم أن نسمي الأشياء بمسمياتها سنستبشر بقرب فجر هذه الأمة”.

وقال حسن صابر – الجزائر، “لا شك إن جماعة الإخوان في مصر تعد من أكثر الجماعات الإسلامية تنظيماً وهي المنافس الأقوى للنظام وانتشارها في الكثير من البلدان جعل منها هدفاً مشتركاً ولكي يسهل القضاء عليها لا بد من دفعها للبس ثوب الإرهاب”.

في حين، قال كريم إم، عصابة النظام المصري سترتكب ما لا تتوقعون وهي من اغتالت النائب العام، فهي تتسارع في تحقيق الأهداف بتنفيذها وتستنفذ منفذيها بالقتل والتصفية لمحو الأدلة، والدور سيأتي لتصفية السيسي لأن الحكام الفعليون هم وراء الستار، أما دخول الإخوان في مربع العنف فهو على وشك”.

وقال أحمد – الجزائر، المصالحة الوطنية الشاملة أحسن حل للخروج من وضع ينذر بالعنف والعنف المضاد”.

وقال ماسي – الجزائر، الذي قتل النائب العام هو السيسي و نظامه العسكري حتى يلفقوا التهمة للإخوان ويتهمونهم بالإرهاب. وبعد ذلك يتسنى له تنفيذ أحكام الإعدام بكل أريحية و قتل المتظاهرين في الميادين ويحصل على تعاطف الدول الأوروبية وأمريكا. وسوف يحدث أكثر مما حدث، وسوف يكّون السيسي مجموعات من العسكر ثم يطلقون لحاهم و يقتلون باسم الدين والإخوان وداعش والقاعدة، حتى يوهم الشعب المصري إن الإخوان هم شياطين مصر ويوهمهم أنه جاء لينقذهم منهم”.

مقالات ذات صلة