الجزائر
المستشار أحمد الكيلاني منسق عام جبهة الإنقاذ للشروق:

الإخوان لن يخرجوا بهدوء ومرسي سيعدم بتهمة الخيانة العظمى

الشروق أونلاين
  • 12065
  • 41
ح.م
أحمد الكيلاني

استبعد المستشار عضو الأمانة العامة للجمعية الوطنية للتغيير والمنسق العام في جبهة الإنقاذ أحمد الكيلاني عودة الرئيس مرسي أو تنظيم الإخوان إلى الحكم في مصر أو حتى إلى المشهد السياسي. وأكد على رفض جبهة التغيير إراقة دماء المصريين رغم أنها كانت من الداعين إلى تفويض السيسي للتدخل وحسم المسألة ولو بالقوة.

 

هل انتم راضون عن الحصيلة الدموية “مئات القتلى والجرحى” وسط المعتصمين العزل، خاصة وأنكم ممن سارع إلى حشد الجموع لتفويض الجيش؟ 

  نحن في جبهة الإنقاذ ندين كل أشكال العنف ونحترم كل أشكال الاعتصام السلمي وندعو الشرطة إلى التعامل وفق القانون المصري والقانون الدولي وحقوق الإنسان. ولكننا نقف عند رغبة قوية من جماعة الإخوان المسلمين في إنتاج أعمال عنف واسعة النطاق مع الجيش والشرطة. يهمهم أن يسقط الضحايا في صفوفهم للضغط على السلطة الحاكمة الآن في مصر والتأكيد على التحدي القائم منذ عزل الرئيس مرسي.

 

ألم يكن أمام الجيش والشرطة خيارات أخرى غير إطلاق الرصاص الحي على معتصمين سلميا؟

 الجيش ليس طرفا في الصراع اليوم، ولن يكون، الجيش تدخل بناء على تفويض من غالبية الشعب المصري، 40 مليون مصري خرجوا في أكبر محافظات مصر وفي قراها وهذا لم يحدث في أي دولة أخرى، حين تطلق القنابل وتوضع المتفجرات وتتجهز السيارات المفخخة إضافة إلى الحرب الحقيقية الدائرة في سيناء، يعني أن الشعب المصري في خطر حقيقي، وحقه المشروع أن يحميه الجيش من هؤلاء المتطرفين. الجيش تدخل بعد وقوفه على حشد شعبي حقيقي، ولذلك نقول بأن السيناريو الجزائري ليس نفسه في مصر، لأن الجيش الجزائري عندما أوقف المسار الانتخابي لم يكن بناء على مطالب شعبية.

 

ولكن السلطة الحاكمة تسعى لاستفزاز أنصار مرسي إعلاميا.. ثم ما تفسيركم لتأجيل الإعلان عن حبس مرسي إلى يوم الجمعة وهو يوم عطلة؟

 اتهام الرئيس المعزول بالتخابر هي قضية قديمة، بدأت أيام كان رئيسا وتم التحقيق فيها. صدر قرار الحبس يوم الخميس وأعلن عنه يوم الجمعة ولا أرى أي تأجيج أو استفزاز لمؤيديه باختيار هذا التوقيت، ثم إن القضاء مستقل ولطالما أشاد به الإخوان أنفسهم، هناك بؤر إرهابية حقيقة تقوم بأعمال تخريبية وتفجيرية وتدعو إلى الانشقاقات في الجيش ومنها من جاهرت بأنها تريد “سوريا ثانية” في مصر.. لا دولة في العالم تقبل بمثل هذه التجاوزات.

 

تتحدثون عن شرعية شعبية، والشعب هو نفسه من اختار مرسي رئيسا عن طريق انتخابات شفافة؟

 حقيقة يجب أن نشير إلى الصدمة القوية التي تعرض لها المصريون ممن اختار الإخوان المسلمين. مرسي فقد شرعيته مبكرا وليس في 30 يونيو، فقدها يوم قدم الإعلان الدستوري المجنون وسعى مع قيادات الإخوان إلى أخونة الدولة، للأسف فشل فشلا ذريعا في عهدته وحتى من كان يسوق له أيام الحملة الانتخابية عاد وراجع حساباته.

 

هل تتوقعون تدخلا آخر للجيش بالعنف لفض الاعتصام في رابعة العدوية؟ وما هو السيناريو المحتمل في الساعات القادمة؟

 الإخوان مصرون على تقديم أنفسهم للتاريخ ولأجيالهم القادمة على أنهم “ضحايا”، وما حصل ليس انقلابا عسكريا، بل الشعب المصري الذي انتخب مرسي واختاره عاد يوم 30 يونيو إلى الشارع لتصحيح خطئه بعد ما استشعر خطر الإخوان على مصر.

الإخوان لن يخرجوا من المشهد بهدوء وهذا واضح ولكنهم اليوم أصبحوا في خطر حقيقي، لأن عدوهم ليس الجيش وإنما الشعب، ميدان التحرير مملوء عن آخره وسيكون من الصعب جدا عودة الإخوان إلى المجتمع مجددا. القيادات الإخوانية ستتحمل مسؤولياتها ولا نوع من المصالحة مع من يحرض على القتل والعنف مهما كان مبرره.م رسي متهم بالخيانة العظمى، لأنه دعا إلى تدخل أمريكي عسكري في مصر، وأتوقع أن تصل عقوبة التهم الموجهة إليه إلى حد حكم الإعدام.

 

مقالات ذات صلة