“الإخوان وراء التفجيرات ومصر لن تصبح سوريا أو العراق”
أكدت الدكتورة سكينة فؤاد، مستشارة الرئيس لشؤون المرأة أن العملية الإرهابية التي استهدفت مبنى مديرية الأمن في مدينة المنصورة محاولة “يائسة” ومفضوحة لإرهاب الشعب المصري. وكشفت، في اتصال مع “الشروق” أن الرئاسة تملك الدليل لاتهام تنظيم الإخوان وأن الشعب المصري كله يحمله المسؤولية “لماذا لم يحدث كل هذا أثناء فترة الرئيس مرسي؟ لماذا لم نسمع تفجيرات أو أعمال شغب؟ لماذا لم يزحف العنف ولم تسفك الدماء في الجامعات؟ اليوم ولأول مرة في تاريخ مصر يهاجم عميد جامعة في مكتبه ويعتدى عليه”.
وبررت توجيه أصابع الاتهام إلى جماعة الإخوان- التي تبرأت من العملية في بيان أصدرته عقب التفجير “يعتبر الإخوان المسلمون هذه العملية هجوما مباشرا على وحدة الشعب المصري”- بأن قيادات في التنظيم سبق وأن اعترفت أيام عهدة الرئيس مرسي وبأعلى صوت بمسؤولياتها على عدد من العمليات “ألم يقل البلتاجي من منصة رابعة العدوية إنه في حال استجاب الجيش لمطالبهم سيوقفون ما يحدث في سيناء في دقيقة؟”
واستنكرت التفجير: “نفذوا جريمة بشعة في حق الشعب المصري، وإن ظنوا أنهم أخافوه فهم واهمون. مصر دولة تقيم القانون ومن يريد القصاص من الإخوان ويطالب بإقصائهم هم جموع الشعب المصري الذي أصبح منذ ثورة يناير صاحب السيادة”.
ونفت ما يتردد عن محاولة إيقاع الإخوان من خلال تلفيق تهمة التفجير ثم إعلان الببلاوي الجماعة تنظيما إرهابيا و الأمر بالتحفظ على أمواله موضحة: “من حقهم أن يختلفوا في الرأي ولكن ليس من حق أي أحد أن يعلن الموت على الوطن أو يسعى لإسقاط الدولة.
مؤامرة تحاك ضد مصر، يريدون أن يحولوها إلى سوريا ثانية ونحن نشاهد الجرائم التي يندى لها الجبين أو عراق آخر باستهداف الجيش المصري والدليل ما تتناقله الفضائيات الغربية على لسان شخصيات صهيونية نافذة تشكر السماء لأنها تشاهد الأمة العربية تتهاوى”.