الإدارة في وضع حرج مع الديجياس
توجد إدارة شباب قسنطينة في وضع حرج مع مديرية الشباب والرياضة بسبب الكراسي التي حطمت في لقاء الداربي أمام الموك والتي تسبب »السنافر« في كسر أغلبها. وقالت بعض المصادر من داخل مديرية الشبيبة بولاية قسنطينة أن »الديجياس« غاضب مما قام به أنصار الفريقين، خاصة أنصار الشباب والذين تسببوا في تحطيم أكثر من 2500 كرسي بعد نهاية المقابلة بالتعادل السلبي والذين أرجعوا غضبهم إلى ممتلكات الدولة،
وبالرغم من أنه تم تقديم إنذار لـ»السنافر« من طرف السلطات الولائية بعد نفس الأحداث التي شهدتها نهاية مقابلة الشباب بالقبة، والتي تم غلق مقرها نهائيا بعد قرار والي الولاية بتكفل خزينة الولاية بإصلاح الكراسي المحطمة، إلا أن هذه الخرجة والتي جاءت بعد 15 يوما فقط من سابقتها جعلت مسؤولي الولاية يبدين قلقهم من كل الذي يحدث، وهو الأمر حسب ذات المصادر التي سيتسبب في معاقبة النادي وحرمانه من الكثير من الأمور، وكذلك بعض الامتيازات وهي الرسالة التي وجهت إلى إدارة الرئيس فرصادو، على اعتبار أنها ستكون المسؤولة عما يحدث حاليا، وقد يحدث مستقبلا. هذا وتجدر الإشارة بأن الجهات القضائية والمصالح المختصة كانت قد اعتقلت 10 مناصرين على خلفية أحداث الشغب التي حدثت والتي كاد أن يذهب ضحيتها أحد المناصرين الذي نجا من الموت بعد تلقيه طعنة بواسطة خنجر من طرف أحد المناصرين.