الإدارة تجمد التحضيرات بسبب الأزمة المالية
تجد إدارة سريع غليزان بقيادة مسير الشركة عبد الحكيم بوهني، صعوبات كبيرة في إقناع اللاعبين الجدد بمباشرة التدريبات والتحضيرات تحسبا للموسم الجديد، بسبب عدم توفر السيولة المالية بعد أن عجزت عن منحهم الأموال المتفق عليها في العقد، حيث كانت الإدارة قد وعدت اللاعبين الجدد بمنح مستحقاتهم قبل عيد الفطر، لكنها لم تف بوعودها ما جعل اللاعبين يرفضون مباشرة التحضيرات.
ويبدو بأن أمور فريق سريع غليزان لا تبعث على الارتياح بسبب التأخر الفادح في مباشرة التحضيرات للموسم المقبل، حيث لا يزال الفريق يتخبط في مشاكل كبيرة بسبب الأزمة المالية التي يعيشها والديون الكبيرة التي هي على عاتق الفريق للموسم الماضي، والتي قاربت 10 ملايير سنتيم تتعلق بمستحقات اللاعبين الذين اشتكوا للرابطة الوطنية لكرة القدم، والتي فصلت لصالحهم وسرحتهم جميعا ما جعل السريع على المحك بعد رحيل جميع لاعبيه وإمضائهم لفرق أخرى .
وقد رفض كل الحارس وزايدي والمدافع الأوسط زيدان الإمضاء في الفريق، بسبب عدم حصولهما على مستحقاتهما العالقة، والتي فاقت 7 أشهر، ما جعلهما يرفضان مقترحات الإدارة التي يقودها مسير الشركة بوهني عبد الحكيم، والذي تمكن لحد الساعة من جلب بعض اللاعبين لتعويض رحيل اللاعبين السابقين، وحتى المهاجم السابق ابن مدرسة سريع غليزان ولاعب أهلي البرج حبيب بوقلمونة، لم يتفق مع إدارة الفريق للإمضاء لصالح السريع بسبب مطالب مالية بحثة رفضتها الإدارة، حيث أن اللاعب طالب باستلام أجرتين على الأقل لكن عدم توفر الأموال حال دون تجسيد الصفقة.