الإدارة تشرع هذا الثلاثاء في التفاوض مع الركائز ودوخة أولوية
تشرع إدارة شبيبة القبائل، الثلاثاء، في التفاوض مع ركائز النادي لتمديد عقودهم، التي ستنتهي شهر جوان المقبل، قصد تحقيق الاستقرار تحضيرا للموسم المقبل، الذي يستهدفون فيه لعب المنافسة الإفريقية.
وسيكون الحارس الدولي دوخة أولوية حناشي، الذي سيلتقيه قصد إنهاء كل الأمور المادية، لينهي بذلك حال الترقب الكبيرة، التي انطلقت منذ تلقيه اتصالات من اتحاد العاصمة سابقا ومولودية وهران مؤخرا، وستساهم المنافسة الإفريقية كثيرا في تغيير رأي هذا الحارس الطامح للتألق إفريقيا بعد الذي فعله في البطولة المحلية، وبعده سيأتي في المقام الثاني متوسط الميدان رايح، الذي تم الاتفاق معه بشأن رفع أجرته إلى 120 مليون سنتيم، وكذا زميله فراحي، الذي لم يتم التفاهم معه بعد إلى حد الساعة بما أنه يملك هو الآخر عروضا كثيرة، ويسعى لكي يحسم مستقبله بهدوء ومن دون أي تسرع، لكن هذا ما ترفضه الشبيبة الطامحة، لإنهاء المفاوضات سريعا حتى تشرع بعدها في الاستقدامات خصوصا أنها تستهدف آيت واعمر، الذي تريد استغلال وضعيته الصعبة في الحراش، مع العلم أن الإدارة تلقت رسميا موافقة الثنائي عيبود وفرقان للبقاء، في انتظار حسم مستقبل ريال الذي لا نعلم إن كان سيبقى في الشبيبة أو يعتزل اللعب نهائيا بعدما قارب سنه الـ36 سنة وكثرة إصاباته في الآونة الأخيرة.
في سياق آخر، سيلتقي حناشي هذا الثلاثاء مسؤولي شركة أوناكت التابعة لسوناطراك، قصد الشروع في مفاوضات بيع الأسهم لهذه المؤسسة العمومية، لكن هذا ما لم يتم بعد بما أن المسؤول الأول عن الشركة سيقدم عرضا ماليا لن يفوق الـ60 مليار سنتيم، حسب مصادرنا الخاصة، التي أكدت أن الأمور المادية هي الشرط الأول لمسؤولي أوناك قبل شراء نادي شبيبة القبائل، في حين يطالب حناشي بقيمة 80 مليارا على الأقل، كقيمة لفتح رأس المال، وهو الأمر نفسه الذي اقترحه بعض المساهمين، والطامحين لقيمة أكبر تكون بنفس قيمة الشبيبة المعروفة على المستوى الإفريقي والمحلي، ما يعني أنهم سيطالبون برفع القيمة في انتظار تقديم الرد النهائي، الذي سيكون في الساعات القليلة المقبلة من طرف الرئيس حناشي بنفسه.