الإدارة تمنع نكاز من دخول البرلمان والنواب يتدخلون!
رفضت إدارة مبنى زيغود يوسف، أمس، السماح لمرشح الرئاسيات الأسبق، رشيد نكاز، الدخول إلى قبة البرلمان، ولولا تدخل نائب عن جبهة العدالة والتنمية لخصر بن خلاف لما تمكن هذا الأخير من ولوج مبنى المجلس الشعبي الوطني، خاصة وانه جاء – حسبهم – لمناقشة الوضع السياسي والاقتصادي للبلاد مع نواب الجبهة.
وقال نكاز الذي مكث لساعتين في غرفة مغلقة مع نواب جاب الله، إن الحكومة مطالبة بقطع العلاقات الاقتصادية الجزائرية الفرنسية، بعد الحملة الشرسة التي قادها الوزير الاول الفرنسي مانويل فالس ضد الجزائر رئيسا وشعبا، وذهب أبعد من ذلك، حينما قال إن فرنسا استنزفت ثروات الجزائر طيلة 50 سنة، وحان الوقت لوضع حد لكل التجاوزات الفرنسية في حق البلاد، مضيفا أن فرنسا “لا تحترم الرئيس ولا الشعب وهمها الوحيد هو ضخ ثروات البلاد في جيب الخزينة الفرنسية، قائلا “لا يعقل أن 65 بالمئة من الغاز الطبيعي الجزائري يوجه إلى فرنسا”.
وعلق نكاز الذي كانت له أول فرصة لدخول مبنى زيغود يوسف على التزام الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعيداني، السكوت بشأن الحملة الشرسة التي قادها الوزير الاول الفرنسي مانويل فالس على الجزائر عقب زيارته الاخيرة بالقول “إن سعيداني في وقت سابق كان يقول اذهبوا اسألوا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن صحة الرئيس”، أما اليوم الجميع يرى الحملة الفرنسية التي تقودها فرنسا برئاسة وزيرها الأول، في وقت يرفض الامين العام لحزب الاغلبية التعليق حول القضية.
وبخصوص الانتخابات المقبلة، قال رشيد نكاز إنه سيدخل جميع الاستحقاقات التي ستعرفها الجزائر مستقبلا، انطلاقا من التشريعيات المقبلة، في انتظار أن تفرج وزارة الداخلية – حسبه – على ترخيص لاعتماد حزبه.
من جانبه، قال الناطق الرسمي باسم الكتلة البرلمانية لجبهة العدالة والتنمية، لخضر بن خلاف، في تصريح لـ “لشروق” إن الجلسة التي جمعتهم مع المترشح السابق للرئاسيات رشيد نكاز تم خلالها مناقشة الوضع الاقتصادي والسياسي العام الذي تعرفه البلاد، خاصة في أعقاب زيارة الوزير الفرنسي مانويل فالس للجزائر، مؤكدا في نفس الوقت تطابق وجهات النظر بين نكاز وجبهة العدالة والتنمية.
وبخصوص رفض إدارة البرلمان منح الترخيص لدخول نكاز، قال النائب حسن لعريبي إن المترشح السابق للرئاسيات رشيد نكاز هدفه من الزيارة هو مناقشة الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد مع نواب الشعب، غير أن إدارة المجلس الشعبي الوطني رفضت استقباله، الأمر الذي دفع بنواب المجموعة البرلمانية للتدخل واستقباله في مقر الكتلة، مستنكرا في نفس الوقت الطريقة التي تتعامل بها مصالح ولد خليفة مع النواب، الذين قال إن لهم كل الصلاحيات في استقبال أي مواطن جزائري بالبرلمان.