الجزائر
قال إن العملية العسكرية تمت بمهنية كبيرة أحمد عظيمي لـ"الشروق":

“الإرهابيون لن يفكروا مستقبلا في تكرار عمليات مماثلة”

الشروق أونلاين
  • 8391
  • 16
ح.م
الخبير في الشؤون الأمنية أحمد عظيمي

قال أحمد عظيمي، الخبير في الشؤون الأمنية، إن الجماعات الإرهابية لن تفكر مستقبلا في تكرار عمليات مماثلة، بعد الهجوم الذي شنته القوات الخاصة للجيش الوطني الشعبي لتحرير الرهائن الذين كانوا محتجزين بالموقع الغازي لتيقنتورين بولاية إيليزي، مؤكدا بأن العملية تمت “بمهنية كبيرة” ولم يكن من الممكن تجنب سقوط ضحايا. في الوقت الذي شدّد أن الضربة كانت قاسية وكبيرة جدا للجماعات الإرهابية.

وأضاف الخبير في الشؤون الأمنية، في تصريح لـ”الشروق” أمس، إن الجماعة الإرهابية التي هاجمت الموقع الغازي لتيقنتورين بولاية إيليزي، هي جماعة لم يكن هناك أي إمكانية للدخول معها في حوار، وبالتالي فهي وضعت السلطات الجزائرية أمام أمرين، إما أن تسمح لها بأخذ الرهائن وتعريض حياتهم للخطر واستعمالهم فيما بعد كدروع بشرية لابتزاز الدول المعنية بذلك، وإما التدخل عسكريا لتحرير الرهائن.

في الوقت الذي شدّد بأنه ليس من السهل إطلاقا التدخل عسكريا من دون سقوط ضحايا، فحتى الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1980، قد حاولت أن تحرر رهائنها الدبلوماسيين بإيران لكنها عجزت عن ذلك وكانت الكارثة.

وأكد أحمد عظيمي، أن الجيش الوطني الشعبي له تجربة كبيرة في محاربة الإرهاب، مشددا بأنه سبق له وأن صرح بأن الجيش سيتمكن من تحرير الرهائن بأقل الأضرار الممكنة، في الوقت الذي أوضح بأن العملية العسكرية قد تمت “بمهنية كبيرة”، وبالتالي لم يكن من الممكن تجنب سقوط ضحايا.

وشدّد محدثنا، أنه بعد التدخل العسكري للقوات الخاصة للجيش الوطني الشعبي بإليزي، فإن الجماعات الإرهابية لن تفكر مستقبلا في عمليات مماثلة، وبالتالي فلو نجحت في الفرار بالرهائن، فإنها كانت ستعيدها مستقبلا، وعليه فكل القواعد البترولية ستصبح مهددة لأن الإرهاب معروف عنه أنه لو شك أن هناك احتمال نسبة 10 بالمائة من الخطر لا يقوم بالعملية، على اعتبار أنه يحرص على القيام بعمليات انتحارية لسقوط شخص مقابل سقوط عدة ضحايا، وبالتالي فأن يخسر 20 فردا فإن الضربة كانت قاسية جدا وكبيرة له ولن يكررها مستقبلا-يضيف عظيمي- الذي تم الخلط أمس بين اسمه (أحمد) واسم أخيه “مسعود”، فمعذرة للسيد أحمد عظيمي والقراء.

مقالات ذات صلة