الجزائر
التحقيقات مع 15 مسلحا موقوفا تكشف المستور

الإرهابيون يواجهون أزمة غذاء ودواء وسلاح

الشروق أونلاين
  • 5779
  • 0
ح.م

يشير تقرير أعدته المصالح المختصة في مكافحة الإرهاب، بناء على سماع 15 إرهابيا موقوفا في الفترة ما بين 1 فيفري و14 مارس الجاري، إلى أن الجماعات الإرهابية الناشطة بولايات بومرداس، تيزي وزو، عين الدفلى، تعاني في الأسابيع الأخيرة “أزمة” مؤونة غذائية وأسلحة ودواء، في ظل تدمير قوات الجيش لـ111 مخبأ وتفكيك العديد من خلايا الدعم والإسناد، التي تموّن الإرهابيين.

وحسب مصادر “الشروق”، فإن تقرير المصالح المختصة في مكافحة الإرهاب، جاء بناء على تحقيقات مع 15 إرهابيا موقوفا، خاصة بالناحية العسكرية الأولى والثانية، وبالضبط عبر ولايات بومرداس، تيزي وزو وعين الدفلى والبويرة، حيث اعترفوا بأزمة الجوع ونقص الأدوية والأسلحة .

هذا التطور الذي يضرب فلول الجماعات الإرهابية يعود إلى تدمير وحدات الجيش لـ111 “كازمة” وملجأ خلال شهر ونصف، خاصة بغابات مناطق الجنوب الشرقي لولاية بومرداس التابعة لما يسمى “كتيبة الأنصار”، كجراح بعمال وغابات بني عمران، يسر وشعبة العامر، وكذا مناطق نشاط العناصر الإرهابية التابعة لكتيبة “الأرقم” بزموري والثنية وتيجلابين وبولايات تيزي وزو والبويرة بالناحية العسكرية الأولى، ما جعل الجماعات الإرهابية تفكر في كيفية الحصول على المؤونة الغذائية والأدوية، والفرار من منطقة لأخرى هربا من عمليات القصف المدفعي والمروحي، خاصة بعد تفكيك 10 شبكات من عناصر الدعم من طرف مصالح الدرك ولجوء العديد منها إلى التنسيق مع مصالح الأمن في القضاء على هذه العناصر، خاصة أنها كانت المصدر الرئيسي الذي يضمن “الحياة” لبقايا العناصر الإرهابية.

مقالات ذات صلة