الإستعانة بـ “كاساندرا” و”غوادالوبّي” لتحييد عنف الملاعب!؟
لجأت إدارة نادي ريسيفي البرازيلي لكرة القدم إلى أسلوب جديد رأت أنه الحل الأمثل للتخفيف من وطأة العنف في الملاعب.
وأقدمت إدارة ريسيفي على توظيف أزيد عن 30 إمرأة في منصب “أعوان الملاعب”، حيث زعمت بأن الأمّهات بإمكانهن التأثير على الشباب في عدم الجنوح إلى ارتكاب العنف والشغب فوق المدرجات. وفقا لأحدث تقارير الصحافة البرازيلية بهذا الشأن، التي قالت إن آخر مباراة في البطولة المحلية أجريت بين فريقي ريسيفي وكابيباريبي (1-0) انتهت في روح رياضية مثالية، بعد حضور النساء اللواتي وظفن في منصب “أعوان الملاعب”.
ولكن هل تتمكن هؤلاء الموظّفات من كبح جماح الأنصار، خاصة عندما تتعلّق المباراة بلقب البطولة أو السقوط أو الكأس المحلية؟!
ويبقى العنف في الملاعب آفة خطيرة جدا، ولكن الحلول ماتزال دون المستوى المطلوب لأن مقترحيها دائما ما يركزون على النتائج ويتفادون معالجة الأسباب. حقائق بادية للجميع ولكن يفضّلون القفز فوقها. وأحيانا تقترح الحلول المزعومة من طرف أكاديميين منظّرين لا يمتون بصلة للرياضة ولم يسبق لهم ارتياد الملاعب ومخالطة الأنصار والتنقل معهم بإستمرار وليس في حالة نادرة.