العالم
حسام عيسى رئيس لجنة تسيير الأعمال بحزب الدستور المصري لـ"الشروق":

“الإسلاميون أصبحوا من الماضي ولن تقوم لهم قائمة”

الشروق أونلاين
  • 4422
  • 43
ح.م
حسام عيسى القيادي في حزب الدستور

يعتقد القيادي في حزب الدستور الذي يقوده محمد برادعي، حسام عيسى، ان العملية السياسية التي انطلقت بعد عزل محمد مرسي، تسير في الاتجاه الصحيح، و هو ما يترجم بتشكيل حكومة كفاءات ـ حسبه ـ ويؤكد حسام عيسى، في حديث مع “الشروق” أن عزل مرسي هو نهاية للتيار الإسلامي في مصر.

 

كيف تقرؤون تعطل العملية السياسية والاعتراضات عليها؟

لا توجد اعتراضات على القرارات التي أصدرها الرئيس منصور عدلي، كما لا توجد اعتراضات على المشاورات التي يجريها الدكتور حازم الببلاوي لتشكيل الحكومة، ونتوقع في الحزب أن ينتهي منها في غضون 24 ساعة القادمة ــ الحديث جرى أمس ــ كما أن المشاورات تلقى ترحيبا وتأييدا من المصريين، واقصد 30 مليون مصري الذين نزلوا إلى الشوارع و الميادين في 30 يوينو.

الاعتراضات التي تتحدثون عنها قليلة وقليلة للغاية، كما هو الحال مع حركة “تمرد” التي تشكل الغالبية في تيار المعارضة، لكنها متوافقة إلى حد كبير مع العملية السياسية التي يجرى التحضير لها، وهي منخرطة فيها بشكل ايجابي.

 

هل ستشاركون في تشكيل الحكومة؟

رئيس الحزب محمد البرادعي، أصبح نائبا للرئيس، ما يعني أننا مشاركون في العملية السياسية، أود التنبيه أن الحديث عن توزيع للحقائب الوزارية أمر مجانب للصواب، لأن الحكومة الحالية حكومة كفاءات بالأساس.

 

لكن التيار الإسلامي يرفض ما يحدث، ويطالب بعودة الشرعية؟

عن أي شرعية يتحدثون، 30 مليون مصري نزع الشرعية عن محمد مرسي، أؤكد لك أن  الإسلاميين أصبحوا من الماضي، ولن تقوم لهم قائمة.

 

كيف تنظرون إلى حملة الاعتقالات في حق قيادات الإخوان، وغلق القنوات الدينية؟

عمليات توقيف وسجن قيادات من الأخوان تتم وفق القانون، كل موقوف صدر قرار بذلك من النيابة وابلغ بالتهم الموجهة اليه، أما عن القنوات الدينية فلم تكن قنوات إعلامية، بل محلات للفتنة ودعوات التقتيل، لم نر في تلك التلفزيونات سوى تهييج للجماهير ونشر الفتنة،  الدعوة كانت صريحة لقتل معارضي مرسي، هل أنتم في الجزائر ترضون مثل هذا النوع من الإعلام، والأمر لم يتوقف عند هذا، فبعد غلق قنوات الفتنة تلك، انتقلت دعاوى القتل و الترهيب إلى منصة رابعة العدوية.


هنالك رأي خاصة في الخارج مفاده أن ما حدث انقلاب على الشرعية، ومؤامرة خارجية ترجمها غدق الخليج على مصر؟

هذا غير صحيح بالمرة، القوى الكبرى متفهمة لما حدث، ومتيقنة ان الجيش تحرك وانحاز لإرادة غالبية الشعب المصري، أمريكا على سبيل المثال قالت أن ما حدث تحول ديموقراطي، كذلك الحال مع دول اوروبية ومن ذلك ألمانيا وبريطانيا والاتحاد الاوروبي، وهذا ما أكدته الممثلة العليا للشؤون الخارجية والأمن لدى الاتحاد الأوروبي كاترين اشتون.

أي مؤامرة تمت على الإخوان، العالم كله شاهد أن 30 مليون مصري قالوا لا للإخوان ولا لحكم الإخوان، المصريون ضاقوا ذرعا من اعتداء الإخوان على الحريات، والسلطة القضائية ضاقت من الاعتداءات عليها.

 

مقالات ذات صلة