الجزائر
قال أن الصراع بين الزمر الحاكمة يهدد استقرار البلاد.. يونسي:

الإسلاميون سيدخلون الرئاسيات بأكثر من مرشح

الشروق أونلاين
  • 1282
  • 8
الأرشيف
جهيد يونسي

اعتبر جهيد يونسي، الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني التعديل الحكومي الذي أجراه مؤخرا رئيس الجمهورية، “تدوير للمناصب بين فريق واحد، وأنه نسخة مكررة للقوائم السابقة بحكم أن الحكومات المتتالية ظلت بعيدة كل البعد عن الشرعية الشعبية”، مضيفا “أن الساحة السياسية تعرف تغيرات متسارعة في ظل أفق ومستقبل مبهم”.

وقال يونسي الذي نشط أمس ندوة صحفية بمقر الحزب بالعاصمة “أن الأوضاع التي تشهدها البلاد تتسم بالضبابية والغموض في ظل التناقضات الكبيرة التي يعرفها النظام، وكذا الصراع الحامي الوطيس بين الزمر الحاكمة، بخصوص احتكار الريع والتلويح بملفات الفساد، وهو ما يهدد استقرار البلاد” يضيف يونسي، مستبعدا أن يتمكن الطاقم الحكومي الجديد من حل مشاكل الجزائر. 

وبخصوص رئاسيات 2014، يعتقد المتحدث أن “المترشحين المفترضين لخوض المعترك الرئاسي على غرار رئيس حزب تجمع أمل الجزائر “تاج” عمر غول أملهم معلق على دعم النظام وليس على دعم الشعب بدليل حالة الترقب والتكتم التي يعيشونها “.

وعن السيناريوهات المحتملة للرئاسيات المقبلة يرى منشط الندوة أنها لن تخرج عن إطارها الذي دأبنا عليه وألفناه، مردفا: “من تعودوا على صناعة رؤساء الجزائر منذ الاستقلال، لن يسحبوا أيديهم عن هذه المهمة، خصوصا في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد”. وختم يونسي حديثه بالتأكيد على أن الإسلاميين سيدخلون المعترك الرئاسي بأكثر من مرشح، وهذا بغية تجنب مضايقات و”تحرشات” السلطة، التي لاتزال متخوفة من مفهوم التحالف بالنظر إلى تجاربها السابقة.

مقالات ذات صلة