الجزائر
نواب تكتل الجزائر الخضراء وجبهة العدالة والتنمية:

الإسلاميون يقاطعون مراسيم أداء بوتفليقة لليمين

الشروق أونلاين
  • 6689
  • 28
ح.م

أعلنت المجموعة البرلمانية لتكتل الجزائر الخضراء عن مقاطعة مراسيم أداء اليمين الدستورية، بدعوى الانسجام مع خيار المعارضة وقرار مقاطعة المهزلة الانتخابية، وما شاب الانتخابات من الجهوية المقيتة والولاءات الضيقة، والانحراف الخطير للحملة الانتخابية.

وبرر نواب التكتل الأخضر موقف المقاطعة، بإخفاق السلطة في استغلال الانتخابات الرئاسية لتحقيق الإصلاح السياسي والتغيير الحقيقي، بسبب ما شاب الانتخابات من تجاوزات، والانحراف الذي شاب الحملة الانتخابية، وما رافقها من عنف لفظي وجسدي، وتنافس لا يرقى إلى مستوى هذا الموعد السياسي، إلى ترهيب الشعب واللعب على وتر أمنه واستقراره ومساومته على ذلك، إلى تضخيم نسبة المشاركة والنتائج غير الموثوقة وغير المعترف بها.

وجاء في بيان المجموعة النيابية، بأن المقاطعة اتخذت أيضا بناء على الخوف الذي ينتابها من ذهاب نحو المجهول في تسيير مؤسسات الدولة، والدوس على الدستور والقانون، مما يعمق الفساد ويؤدي إلى مزيد من الفشل، ويكرس الإخفاق في التنمية والنهوض بالوطن، فضلا عن التماطل في الاستجابة لنداءات المعارضة، ودعوات التغيير والانتقال الديمقراطي، ومحاولة السلطة الانفراد بالقرارات المهمة والحساسة، ومنها تعديل الدستور بعيدا عن تعميق التشاور وتوسيع التوافق عليه، وهي عوامل جعلت نواب التكتل غير معنيين بحضور هذه المراسيم، واعتبرت ذلك رسالة قوية لمن يهمه الأمر.

من جهتها، أعلنت المجموعة النيابية لجبهة العدالة والتنمية عن مقاطعة مراسيم أداء اليمين الدستورية، بدعوى إصرار وكلاء الرئيس على هدر وقت الأمة في ما أسمته، مسرحية انتخابية، وكذا التعدي الصارخ على الدستور وفرض منطق القوة، وتمديد عمر رئيس ترفض الطبيعة البشرية استمراره في كرسي الحكم، وتعنت السلطة في المضي في طريق التضليل والتزوير وفرض مسار انتخابي مشوه، وإصرارها على إفساد الممارسة السياسية، وخاصة الاستحقاقات الانتخابية، وأيضا انحراف مسار الانتخابات، التي لم تعد عامل استقرار وطريق للتعبير عن السيادة الشعبية.

ودعت المجموعة الغيورين على الوطن والمعارضة الجادة إلى مراجعة مواقفها من السلطة وسياستها وبرامجها وأجندة عملها، وتوحيد موقف الرفض لها، والاتفاق على مستلزمات التحول الديمقراطي.

مقالات ذات صلة