الإسلاميون ينقلبون على المخزن بالانتفاضة ضد التطبيع
تتوالى في المغرب بيانات التنديد بهرولة نظام المخزن نحو التطبيع ضد إرادة الشعب، حيث عبرت مختلف الهيئات والفعاليات عن رفضها المطلق لأي علاقة مع الكيان الصهيوني المحتل، الذي أصبح يهدد أمن استقرار المنطقة.
وفي هذا الإطار، أكد المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، في بيان وقعه رئيسها عبد الرحيم شيخي، انها تتابع تطورات القضية الفلسطينية في ظل استمرار السياسة الإجرامية للكيان الصهيوني المحتل، وما يوازيها من هرولة متسارعة للتطبيع سواء من خلال تبادل زيارة كبار المسؤولين المدنيين والأمنيين والعسكريين أو تنظيم أنشطة تطبيعية من شأنها أن تضفي المشروعية على جرائم الصهاينة بأرض فلسطين والمسجد الأقصى المبارك.
وجدد المكتب رفضه لمختلف مظاهر التطبيع والاختراق الصهيوني للدولة والمجتمع المغربي، واستنكاره لجرائم الاحتلال، مشددا على دعمه للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة بمختلف مكوناتها.
من جهته، جدد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية في المغرب، عبد الإله بنكيران، رفضه للتطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل ومناصرته الشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه المشروعة في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، قائلا: “نصرة فلسطين ومحاربة التطبيع واجب (…) لن نتخلى عن موقفنا تجاه القضية الفلسطينية”.
وحث بنكيران، شبيبة الحزب على محاربة التطبيع بالقول: “لا يجب ان نتهاون.. حاربوا التطبيع في المجتمع”، محذرا من السكوت الذي قد يدفع إلى ارسال المغاربة إلى الكيان المحتل للعمل او لفعل اشياء اخرى.
وفي معرض حديثه عن رفض الشعب المغربي للتطبيع، استدل بحكاية لسائق مغربي رفضت زوجته عمله في الممثلية الدبلوماسية للكيان الصهيوني في الرباط، وخيرته بين العمل فيها او الانفصال عنه، مشددا على أن الشعب المغربي يرفض التطبيع ولن يقبل به، ولن ينجح الكيان الصهيوني في اختراق الشعب المغربي.
وفي بيان توج اجتماعا طارئا للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، تدارست فيه المخطط الذي يستهدف به الكيان الصهيوني المملكة المغربية بعد الزيارة الثانية التي قادت وفدا صهيونيا إلى اقليم الجديدة يوم 15 سبتمبر، تحت حماية الأمن المخزني وبتوجيه وتدبير من أجهزة السلطة والمسؤولين المحليين، أدانت الهيئة بشدة هذه الزيارات المتكررة لوفود من الكيان الغاصب إلى البلاد.
وجددت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، مطالبها بإسقاط اتفاقية العار والذل التطبيعية للنظام المغربي مع كيان عنصري ومحتل ضد إرادة المغاربة، مؤكدة عزمها الثابت للإعداد والمشاركة في البرنامج النضالي ضد التطبيع، الذي تعتزم عدد من الفعاليات والهيئات السياسية المغربية تسطيره، حفاظا على الارتباط المبدئي والأخلاقي بالقضية الفلسطينية، ودفاعا على الحق الشرعي للشعب الفلسطيني حتى استرداد حقوقه كاملة على أرض فلسطين.
وفي السياق، أدان المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، استقبال مسرح الرباط لفرقة مسرحية وغنائية صهيونية، ودعا كل أحرار المغرب للتكتل والاستعداد لمواجهة استباحة الكرامة الوطنية من قبل الصهاينة وشركائهم من المطبعين، مؤكدا أن الحكومة المغربية بكل قطاعاتها شريكة للصهاينة بالإمعان في إهانة المغاربة.