-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غولام، بن سبعيني، عطال وسوداني غابوا بسبب هذه "اللعنة"

الإصـابات “تخلط” أوراق ماجر و”تخدم” الأسماء الجديدة

الشروق أونلاين
  • 6524
  • 1
الإصـابات “تخلط” أوراق ماجر و”تخدم” الأسماء الجديدة
ح.م

انطلق، الإثنين، تربص المنتخب الوطني وسط غيابات نوعية لركائز التشكيلة الوطنية، بداعي الإصابة، حيث سيغيب كل من فوزي غولام ورامي بن سبعيني ويوسف عطال في خط الدفاع، في حين التحق مهاجم نادي دينامو زغرب الكرواتي، هلال العربي سوداني، بقائمة الغائبين بعد تعرضه لإصابة في الفخذ، وأخلطت هذه الغيابات أوراق الناخب الوطني الجديد، رابح ماجر، الذي كان يفضل التحضير لأول مهمة رسمية له مع “الخضر” بكامل الركائز، لكنه سيكون مضطرا إلى اللعب بتعداد ناقص أمام نيجيريا رسميا في العاشر نوفمبر وفي ودية إفريقيا الوسطى في الرابع عشر من نفس الشهر.

لم تكن بداية ماجر مع المنتخب الوطني بـ”المثالية” التي كان يتمناها من حيث التعداد، فبعد أن اختار اللاعبين الذين يراهم الأحسن لدخول تربص مواجهة نيجيريا، وبعد إبعاده عدة لاعبين كانوا إلى وقت قريب من ركائز المنتخب الوطني، على غرار مبولحي وفيغولي وغزال وتايدر، جاءت الإصابات لتخلط أوراق الطاقم الفني الجديد بعد أن تقلصت خياراته الفنية الرئيسة، وبخاصة على مستوى الدفاع الذي سيغيب 90 بالمائة من شاغليه مقارنة بالمباريات الأخيرة، فبالإضافة إلى الحارس مبولحي المبعد، يغيب كل من غولام وعطال وبن سبعيني بسبب الإصابة، وسيكون ماندي “الناجي الوحيد” مقارنة بالمباريات الأخيرة، وهو ما لا يساعد ماجر المجبر على إجراء تغييرات “مفروضة” لا اختيارية، خاصة أنها ضربت خط الدفاع، الذي يعد الورشة الرئيسة للطاقم الفني الجديد للمنتخب الوطني، على اعتبار أنه يعد من أبرز النقاط السلبية لـ”الخضر”، وكان ماجر يريد الحصول على كامل أوراقه الدفاعية الرابحة من أجل إحداث التغييرات المناسبة، ولو أن هذه الغيابات الاضطرارية ستدفعه إلى إحداث التغييرات الدفاعية بشكل مبكر وضد رغبته الأولى القاضية بالتغيير التدريجي.

من جهة أخرى، وإذا كانت هذه الغيابات ستخلط أوراق الناخب الوطني الجديد، فإنها بالمقابل ستخدم الأسماء الجديدة في التشكيلة الوطنية وستمنح الفرصة لبعض اللاعبين لإقناع ماجر وافتكاك مكانة أساسية مستقبلا، على اعتبار أن “الخضر” سيلعبون مباراتين كاملتين، رسمية أمام نيجريا وودية أمام إفريقيا الوسطى، والغيابات الدفاعية قد تخدم أسماء كفرحاني وعبد اللاوي وشافعي وحتى اللاعب الشاب لنادي بارادو عروس، وربما فرحات لاعب لوهافر الفرنسي الذي قد يشكل أحد الحلول على الجهة اليمني بالنسبة إلى ماجر ومساعديه مناد وإيغيل، خاصة أن ماجر مجبر على إحداث التغييرات اللازمة وقد يمنح الفرصة لأسماء جديدة استنادا إلى تصريحاته التي قال فيها إنه سيعتمد على اللاعبين الأكثر جاهزية لا على الأسماء، في حين إن غياب سوداني قد يكون في صالح بغداد بونجاح الذي قد يلعب إلى جانب سليماني في خط الهجوم.

هذا، ولا يتوقع أن تكون تغييرات ماجر كثيرة في لقاء نيجيريا، حيث يرتقب أن يعتمد على اللاعبين الأكثر خبرة ومشاركة مع “الخضر” أمام نيجيريا، في حين سيقوم بتغييرات أخرى خلال مواجهة إفريقيا الوسطى الودية التي ستكون بمثابة اختبار لماجر واللاعبين الجدد، مادام الناخب الوطني يولي أهمية كبيرة لمباراة نيجيريا رغم عدم أهميتها الحسابية، وهو الذي وصف مواجهة “النسور الممتازة” بالهامة والشرفية للتشكيلة الوطنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الاسم

    نحن في 2017 ولازلنا ببلدنا نمشوا كسبعينات ما كان فريق ما اوراق تخدم ولا سيدي زكري...سوف نرى التكريس البريكولاج ومدرب بطال منذ 20 سنة مع نيجريا