الجزائر
دراسة حول الوضع السياسي في الجزائر تحاول أن تقرأ "هدوء الشارع" وتتساءل:

الإصلاح السياسي في الجزائر.. تغيير تاريخي أم استمرار احتكار السلطة للصواب؟

الشروق أونلاين
  • 7935
  • 1

انتهت دراسة جديدة نشرها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات حول الوضع السياسي والاجتماعي في الجزائر وقدرة الإصلاح الجاري على تجنب تطور الاحتجاجات الاجتماعية إلى ثورة للشارع السياسي تطالب بإسقاط النظام، على غرار ما حدث ويحدث في دول عربية، إلى أن السلطة في الجزائر، ممثلة في رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، نجحت في إطفاء أو احتواء حراك الشارع، أو على الأقل تأجيله، من خلال اعتماد الإصلاح و”التغيير المتدرج” استجابة للتحولات المحلية والإقليمية، ومطالب الطبقة السياسية، إلى جانب ما تحقق من قرارات اجتماعية فورية وسعت من هامش السياسة الاجتماعية المعتمدة، تعلقت أساسا بالأسعار والسكن والشغل، وإلغاء حالة الطوارئ، وفتح نقاش سياسي حقيقي وفق أجندة واضحة، وقبلها مصالحة أطفأت نار الفتنة في البلاد، التي جاءت عقب نشوب عدة انتفاضات قوية وعنيفة، ومنذ أكتوبر 88.

 

مقالات ذات صلة