الجزائر
يدعى شنوفي محمد الشريف ويكنى بلقمان أبي محمد

الإطاحة بأمير التسليح في “القاعدة” بالوادي

الشروق أونلاين
  • 8610
  • 17
الارشيف

أكدت مصادر أمنية لـ “الشروق”، أن قوات الجيش الوطني، بالقطاع العملياتي لولاية الوادي، أطاحت بأمير التسليح في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي المسمى شنوفي محمد الشريف ويدعى لقمان أبا محمد.

ويعتبر المعني، المساعد الأول لأمير تنظيم القاعدة عبد المالك درودكال، حيث يعد من أوائل الملتحقين بالعمل المسلح سنة 1993، وهو يشغل منسق التسليح في التنظيم يعمل بولايات تبسة وباتنة والوادي وخنشلة وبسكرة، ويمتد نشاطه إلى تونس وليبيا ومنطقة الساحل   .

وأكدت مصادرنا أن المعني كان برفقة أميرين كبيرين في التنظيم وهما أمير الشعانبي خليفة مرخي المدعو أبا نصير وأمير سرية ينشط بمنطقة الماء الأبيض.

وأردفت المصادر أن الإطاحة بهؤلاء جاءت بعد إشرافهم على عمليات تهريب السلاح وإدخاله إلى الجزائر، ثم إلى معاقل تنظيم القاعدة بعد وقوع خيانات فيما بينهم الأشهر الماضية تسببت في القضاء على عدد من قياداتهم، بينهم لقمان أبو صخر في تونس رفقة 8 آخرين قضت عليه القوات التونسية، إثر خيانة وقعت في صفوفهم بعد صراع بين داعش والقاعدة، ليقوموا بالإشراف على العمليات وهو ما تفطنت إليه قوات الجيش من خلال شبكة الاستطلاع وتمكنت من الإطاحة بهم.

واستنادا إلى مصادرنا، فإن عمليات حجز الأسلحة التي تمت أول أمس السبت، بصحراء الوادي، قرب الحدود التونسية، وحددتها وزارة الدفاع في بيانها، كانت من أكبر الصفقات التي أبرمها التنظيم، وتشرف عليها قيادة ميدانية مرتبطة مباشرة بدردوكال، لتفادي أي خيانة لكن يقظة وقوات الجيش حالت دون تمرير هذه الشحنة، ما يمثل ضربة قاضية إلى تنظيم القاعدة تأتي بعد أيام فقط من ضربة أخرى وجهها الجيش إلى تنظيم داعش من خلال إطاحته بمسؤول المالية في ما يسمى بولاية الجزائر، الذي أوقف قبل تسلله إلى الأراضي الليبية.

وتمت عملية حجز الأسلحة المختلفة بالوادي، قبل يومين في ظروف مناخية صعبة طبعها هبوب رياح، وزوابع رملية، أعاقت الرؤية.

مقالات ذات صلة