الإطاحة بشبكة لتهريب سيارات من ليبيا وبيعها بالجزائر
أطاحت مصالح الدرك، بشبكة دولية مختصة في استيراد سيارات أجنبية من مختلف الماركات عن طريق التهريب، انطلاقا من ليبيا نحو تمنراست، ثم إلى مختلف ولايات الوطن ليتم إعادة بيعها في السوق الجزائرية بعد تزوير وثائقها الإدارية.
القضية حسب المعلومات المتوفرة، تعود إلى معلومات وردت إلى فصيلة الأبحاث للدرك بتمنراست مفادها وجود شبكة من مختلف الجنسيات “جزائرية ليبية”، تقوم بتهريب مركبات من مختلف الأنواع وتزوير وثائقها، تم فتح تحقيق في القضية اين قام محققو الفصيلة برصد تحركات الشبكة، التي تعمل على محور جانت بولاية ايليزي مرورا بالمسالك الترابية الرابطة بين مدينتي جانت وتمنراست تفاديا للمراقبة من طرف المصالح الأمنية.
وبعد التحريات أفضت إلى إلقاء القبض على عصابة تتراوح فئة أعمار أفرادها بين 20 سنة و45 سنة من بينهم رعية ليبي، كانوا على متن 3 سيارات، في نقطة مراقبة أين تم اقتيادهم بعد ذلك إلى مقر فصيلة الأبحاث للدرك بتمنراست لمواصلة التحقيق.
العصابة المتكونة من 6 أشخاص تقوم بإدخال هذه المركبات عبر الحدود البرية الليبية للمرور بمدينة جانت وإليزي بعد رسم خارطة طريق تنقلهم، بالتواطؤ مع جهات تزور البطاقات الرمادية، بعد تسلمها أرقام تسلسلية في الطراز للمركبات للسير.
العملية أسفرت عن حجز 3 سيارت من نوع هيونداي أكسنت، والعديد من الهواتف المحمولة تستعمل في الاتصال بين أفراد الشبكة وحجز مبلغ مالي معتبر من العملة الليبية.
تم تقديم أفراد العصابة أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الاختصاص الذي وجه لهم تهمة استيراد مركبات أجنبية عن طريق التهريب، وتزوير الوثائق الإدارية والشهادات.