الإعدام لأحمد الأسير والسجن 15 عاماً لفضل شاكر
قضت المحكمة العسكرية اللبنانية، الخميس، بإعدام الشيخ أحمد الأسير في القضية المعروفة إعلامياً باسم “أحداث عبرا”، حسب ما نقلت وكالة الأناضول للأنباء.
كما قضت المحكمة ذاتها بإعدام ثمانية آخرين حضورياً بينهم شقيق الأسير؛ إثر إدانتهم في الأحداث ذاتها، والأشغال الشاقة 15 عاماً غيابياً للفنان اللبناني المعتزل فضل شاكر.
كما أصدرت أحكاماً بحق 20 آخرين، تراوحت بين السجن 10 سنوات والمؤبد (25 عاماً).
والأحكام الصادرة أولية وقابلة للطعن عليها أمام محكمة التمييز العسكرية، علماً أن لبنان لا ينفذ أحكام الإعدام منذ 2004.
وكانت أجهزة الأمن اللبنانية أوقفت الشيخ الأسير في 15 أوت 2015، في مطار بيروت، أثناء محاولته مغادرة البلاد بجوار سفر فلسطيني مزور بعد تعديلات على شكله الخارجي، أبرزها حلق لحيته الطويلة وتغيير نظارته وطريقة لباسه.
وبرز نجم “الأسير” – الذي كان إمام مسجد صغير في بلدة عبرا قرب مدينة صيدا الجنوبية – في عام 2012، عندما دعا إلى التظاهر دعماً للمعارضة السورية.
ويعد “الأسير” من أشد المعادين لـ”حزب الله” حليف النظام السوري، ومن المطالبين بتجريده من سلاحه.
وبعد سلسلة تحركات لأنصاره تخللتها عمليات قطع طرق واعتصامات، وقعت مواجهات بين المجموعة التي يتزعمها والجيش اللبناني في 24 جوان 2013، تسببت في مقتل 18 جندياً بالجيش و11 من أنصاره، وتوارى الأسير وعدد من رفاقه بعدها عن الأنظار.
ومثل الشيخ الأسير أمام المحكمة العسكرية لأول مرة في 15 سبتمبر 2015.
وادعت النيابة العامة العسكرية، في وقت سابق، على “الأسير” بجرم القيام بـ”أعمال إرهابية” والتخطيط لاغتيال شخصيات سياسية وقتل عسكريين.
أول تعليق لفضل شاكر
علّق فضل شاكر الذي لا يزال خارج السجن، على الحكم الصادر بحقه من قبل المحكمة العسكرية في لبنان وقال في تغريدات على حسابه الرسمي عبر موقع تويتر، إن “الذي تعامل مع الاحتلال الإسرائيلي تم حكمه سنتين فقط، والذي قتل رفيق الحريري لم يجرؤ أحد على حكمه، أو إلقاء القبض عليه!”.
وتابع: “والذي فجّر مساجد طرابلس حر طليق، لكن من وقف بوجه بشار وقال: كفى، يتم حكمه ظلماً 15 عاماً، مع الأعمال الشاقة!”.
وختم تغريداته قائلاً: “شكراً لعدالتكم”.