الإعلام الألماني: حركة الأفواه خلقت أزمة بين اللاعبين
أجمعت وسائل إعلام ألمانية أن الخلاف داخل معسكر المنتخب الألماني، بسبب حركة إغلاق الأفواه، ساهم بشكل كبير في الخروج الكارثي لـ “المانشافت”، من الدور الأول من مونديال قطر 2022 .
وقالت العديد من الصحف والمواقع، التي لم تهضم بعد الإقصاء المذل للمنتخب، أن حركة “إغلاق الأفواه” التي قام بها لاعبو المنتخب ألمانيا في مباراتهم الافتتاحية، أدّت إلى نشوب خلافات بين عدد من اللاعبين الذين رفضوا المشاركة في الحملة.
وذكر موقع “فوكس سبورتس” (Fox Sports) أن الأخبار المسرّبة من داخل معسكر المنتخب الألماني بعد الإقصاء، كشفت عن حدوث انشقاقات واضحة بين اللاعبين، ما أثّر في الجو عام داخل المنتخب، وأسهم في الخروج المفاجئ من الدور الأول.
وأضاف الموقع عن مصادر مقرّبة من المنتخب الألماني تأكيدها أنه لم يكن هناك إجماع تام بين عناصر المنتخب الألماني بخصوص القيام بهذه الحركة.
وجاء في التقرير، أنه على خلاف ما حاول الاتحاد الألماني لكرة القدم إظهاره، بالإدعاء بأن الحركة تلقى إجماعًا بين اللاعبين، فإن الواقع كان عكس ذلك “.
وأكّد المصدر أن “بعض اللاعبين شعروا بأنهم تم استغلالهم من أجل المشاركة في هذه الحملة، رغم أنها تتناقض مع معتقداتهم.
وقد حدثت بالفعل مناوشات بين مجموعة من اللاعبين، حتى قبل الدخول لأرضية الملعب من أجل مواجهة اليابان.
وذكر التقرير أن عميد المنتخب وحارس بايرن ميونخ الألماني مانويل نوير، كان من أبرز الداعمين للقيام بهذه الحركة.
وحسب موقع “سكاي” فإن الإقصاء من الدور الأول لم يكن بسبب مباراة كوستاريكا أو هدف اليابان المثير للجدل في مرمى إسبانيا، وإنما بسبب النقاش الذي أثير منذ أول يوم للألمان في الأراضي القطرية.
وجاء في تقرير للموقع أن ” المُلام الأول هو مدير الاتحاد الألماني لكرة القدم أوليفر بيرهوف، ورئيس الاتحاد بيرند نويدورف اللذان سمحا بتحويل كرة القدم إلى نقاش سياسي، ما أخرج اللاعبين عن تركيزهم”.
وكشف الموقع أن اللاعبين ظلّوا يناقشون أمر القيام بهذه الحركة ليلة مباراتهم الأولى أمام اليابان، بدل التركي على اللعبة فقط.
ومن جهتها صبّت الصحافة الألمانية غضبها على اللاعبين وعلى الجهاز الفني والإداري للاتحاد الألماني لكرة القدم، محمّلة إياه مسؤولية ما وصفته بـ”الكارثة الكروية” التي ضربت البلاد.