الإعلام الرياضي يتحمل جانبا من المسؤولية في تفشي عنف الملاعب
أكد الإعلامي بن يوسف وعدية رئيس القسم الرياضي السابق بالتلفزيون، أن الإعلام الرياضي تراجع كثيرا مقارنة بالفترات السابقة بالرغم من التطور التكنولوجي والإمكانيات التي يتوفر عليها ،محملا إياه جانبا من المسؤولية في تفشي العنف في الملاعب ، كما تأسف عن الوضع المزري الذي آلت اليه الرياضة الجزائرية بمختلف تخصصاتها .
وقال المعلق الشهير بن يوسف وعدية لدى نزوله الخميس، ضيفا على منتدى صحفيي ولاية تيبازة، أن انعدام التكوين في جميع التخصصات الرياضية تسبب في كارثة حقيقة، وعرج بن يوسف الذي شغل منصب رئيس القسم الرياضي بالتلفزيون الجزائري ، على بعض الرياضات الفردية و الجماعية التي حققت نتائج باهرة غير انها صارت من الماضي نتيجة غياب التكوين القاعدي و انعدام الكفاءات القادرة على استثمار خبرات الأجيال السابقة، وهو نفس الأمر الذي ينطبق حسبه على الإعلام الرياضي الذي يملك كل سبل النجاح و التطور ، غير ان غياب التكوين جعلنا نشهد عصرا من الرداءة في مختلف وسائل الإعلام بما فيها التلفزيون العمومي .
وبخصوص كرة القدم واستتباب العنف في الملاعب قال بن يوسف وعدية، إن الجميع يتحمل المسؤولية بدءا من الملاعب التي تخلق أجواء غير مناسبة لإجراء المقابلات إلى العناوين الصحفية النارية لبعض وسائل الاعلام والتي اقترح بن يوسف منعها من الصدور إذا كانت تحرض على العنف و وصولا الى المسؤولين على النوادي بتصريحاتهم المتسببة في شحن الأنصار .
وفي حديثه على نتائج المنتخب الوطني و ما يحققه من نتائج ، اعتبر بن يوسف ذلك بالشجرة التي تغطي الغابة و قال نتائج المنتخب لا تعن ان كرة القدم الجزائرية بخير بدليل حسبه ان تشكيلة المنتخب الحالية لا تضم الا حارسين فقط و هما في الاحتياط ، كا استغل الفرصة المعلق السابق للحديث عن الأصوات التي تتحدث عن تألق الإعلاميين الجزائريين بمختلف القنوات الأجنبية وقال ان هؤلاء الإعلاميين تكونوا وصنعوا لأنفسهم شهرة بالجزائر قبل ان يتوجهوا للقنوات الأجنبية فولا الكفاءة والمهنية التي اكتسبوها بالجزائر لما قبلت تلك القنوات بتوظيفهم .