الجزائر
قال إنه راهن على إلغائها أو تأجيلها.. صاغور:

الإعلام الفرنسي فشل في التشويش على زيارة فالس

الشروق أونلاين
  • 4820
  • 18
ح.م
المحلل السياسي عبد الرزاق صاغور

يرى المحلل السياسي، عبد الرزاق صاغور، أن الإعلام الفرنسي أراد من خرجته التشويش على زيارة وزيره الأول إلى الجزائر، من خلال إلغائها أو على الأقل تأجيلها، لإحراج الجزائر وممارسة نوع من الضغط على السلطات الجزائرية، والأكثر توظيف هذه الورقة لاقتناص صفقات أخرى، بعد أن أصبحت السوق الجزائرية تسيل لعاب بلدان أوروبا والصين وتركيا.

وقال صاغور لـ”الشروق”.. “لكن المهمة لم تنجح رغم محاولة إعطائها صبغة التضييق على حرية التعبير، والطعن في الممارسة الإعلامية بالجزائر”. بل يعتقد أنها “أظهرت التخبط الذي تعيشه السلطة الفرنسية   “.

ويعتبر، صاغور، “الهجمة” التي تطال الجزائر من الجانب الفرنسي امتدادا لسلسلة الحملات والحرب الباردة التي تقودها وسائل إعلام فرنسية، تجاه الجزائر والتي لها علاقة بالمواعيد السياسية السابقة.

ويرى المتحدث أن الوزير الفرنسي كان مجبرا على التطرق إلى حادثة منع الوسيلتين الإعلاميتين من الحصول على التأشيرة لحفظ ماء الوجه، نظرا إلى وزن جريدة لومند وقناة كنال + في المجتمع الفرنسي.

ويتساءل صاغور، هل فرنسا مستعدة للتخلي عن مصالحها في الجزائر وتضييع أرباح 10 ملايير دولار في السنة بسبب سقطة إعلامية غير محسوبة؟، أم أنها ستنظر إلى المستقبل؟.

كما قال فالس في ندوة صحفية مع نظيره عبد المالك سلال أمس، “كل الرسائل وصلت فيما يخص هذه القضية ويجب الآن النظر إلى المستقبل”؟.

ويلخص الأستاذ في العلوم السياسية الاجتماع الفرنسي- الجزائري في أنه برتوكولي ومحاولة لاستهلاك الفعل أكثر منه شراكة رابح- رابح.

مقالات ذات صلة