الإعلام الفرنسي يشيد بالبداية الموفقة لغوركوف مع “الخضر”
ثمّنت الصحافة الفرنسية وعلى غرار مختلف المواقع الرياضية ،الأحد، الخرجة الموفقة لمواطنها جون كريستيان غوركوف، المدرب الجديد للمنتخب الوطني في أول امتحان له على رأس “الخضر”، عقب تعيينه في الـ19 من شهر جويلية الماضي على رأس العارضة الفنية للتشكيلة الوطنية، خلفا للبوسني وحيد خاليلوزيتش الذي فضل الرحيل.
وكان جون كريستيان غوركوف، المدرب السابق لنادي لوريون الفرنسي، قد قاد المنتخب الوطني لأول فوز له في التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا بالمغرب، بعد أن أطاح بالمنتخب الإثيوبي في عقر داره وأمام جماهيره بثنائية مقابل هدف واحد.
وفي سياق ذي صلة، كتبت صحيفة “لوبريزيان” بالبنط العريض “غوركوف والجزائر يسجلان انطلاقة جيدة”، حيث عات ذات الوسيلة الإعلامية إلى تفاصيل الفوز المحقق من قبل التشكيلة الوطنية على أرض “الحبشة”، بعد أن تحدثت بإسهاب عن الفوز المحقق من قبل زملاء براهيمي، والذي وصفته “لوبريزيان” بـ”الثمين”، كما خصصت ذات الوسيلة الإعلامية حيزا كبيرا للإنجاز الكبير الذي حققه غوركوف في بداية مشواره مع “الخضر”، رغم صعوبة المباراة والظروف التي أحاطت باللقاء من أرضية ميدان صعبة، ومناخ صعب من مهمة اللاعبين الجزائريين، قالت الصحيفة الفرنسية.
أما “ليكيب” بدورها فقد أكدت بأن غوركوف نجح في أول امتحان له منذ تعيينه مدربا للجزائر قبل شهرين، حيث وصفت الفوز بـ”المهمة المنجزة” من قبل المدرب الفرنسي بعد وقت قصير من ترسيمه مدربا للمنتخب الوطني، رغم أن الأمور لم تكن كما يتصور الجميع، قالت “ليكيب” في معرض حديثها عن نجاح الفرنسي غوركوف في أول مأمورية له، والذي سيكسبه ثقة كبيرة لمواصلة التألق مع المنتخب الجزائري.
بدوره سلط موقع “يوروسبورت” الضوء على الفوز الذي حققه المنتخب الوطني، تحت قيادة الفرنسي غوركوف، والذي قال عنه الموقع الرياضي “بداية موفقة للفرنسي غوركوف مع المنتخب الجزائري في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015 بعد الفوز الباهر والثمين الذي عاد به “الأفناك” من إثيوبيا أمسية السبت”، وأضافت بأن المدرب السابق للوريون عاد من إثيوبيا ومعه الثلاث نقاط التي تضع الجزائر في أحسن رواق لخوض التصفيات الإفريقية المؤهلة لـ”الكان” بأريحية كبيرة.
الأمر لم يختلف كثيرا بالنسبة لموقع “سبورتس أف أر” الذي تحدث عن الانتصار الذي حققه المنتخب الوطني بقيادة غوركوف، الذي وصف بالبطل بعد أن قاد المنتخب الجزائري إلى انتصار كبير، خاصة بعد أن شكك عدد هائل من مناصري المنتخب الأول في صعوبة النيل من الإثيوبيين، بالنظر إلى عدة ظروف والتي كانت أبرزها عامل “الارتفاع” الذي أرهق كاهل الفرنسي غوركوف قبل موعد المباراة.