الجزائر
حديث عن تسليمهم لحركة "التوحيد والجهاد"

الإفراج عن الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين بمالي قريبا!

الشروق أونلاين
  • 4535
  • 0
ح.م

أكدت مصادر موثوقة لـ”الشروق”، أن الدبلوماسيين الجزائريين الثلاثة المختطفين، من طرف عناصر مرتبطة بالتنظيم الإرهابي “القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي”، تم تسليمهم لحركة “التوحيد والجهاد” عقب عملية تيڤنتورين، يتواجدون حاليا بمكان آمن في مالي، وسيتم الإفراج عنهم قريبا تحت ضغط قبائل عربية مالية.

وأشارت المصادر نفسها ان الدبلوماسيين بمن فيهم القنصل بوعلام سايس، هم حاليا تحت سلطة سلطان ولد بادي، وهو أحد قياديي حركة التوحيد والجهاد رفقة احمد ولد خيرو المعروف باسم أبو قمقم ومحمد التلمسي. وسلطان ولد بادي من عرب مالي، وتجري المفاوضات في مراحلها الأخيرة، لإطلاق سراحهم دون قيد او شرط.

وقال الخبير الأمني علي الزاوي لـ”الشروق”، ردا عن سؤال حول طول مدة الاختطاف والاحتجاز، وامكانية عرض شروط جديدة تتعلق حسب مصادر بإطلاق سراح الموقوفين الثلاثة المتورطين في هجوم تيڤنتورين، وربط مصيرهم بمصير الدبلوماسيين، ان هذه القضية تم تجاوزها حاليا، لأن الجزائريين الثلاثة، لدى ولد بادي، وتتكفل القبائل العربية بمالي بشأن المفاوضات التي توصلت إلى نتائج مهمة، حيث كان سيتم حسبه إطلاق سراحهم قبل حلول السنة الجديدة، لكن لظروف أمنية متعلقة بالتوتر في شمال مالي، وخوفا على حياتهم، تم تأخير الموضوع.

وقال الخبير الأمني المعروف، أن الدبلوماسية الجزائرية نجحت في حلحلة الإشكال القائم بشأن هؤلاء الدبلوماسيين، بالاستعانة بقبائل عربية، لأن الجزائر وفقا لمبادئها لا تتفاوض مع الارهابيين، ولا تقدم اية تنازلات، وتسهر على أمن وسلامة ووحدة تراب مالي، وفتحت أبوابها للقبائل العربية والتارقية للتفاوض من اجل حل كل القضايا العالقة بما فيها قضية اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين في شمال مالي، حيث كانوا يخضعون لسيطرة أبو زيد قبل مصرعه في الأحداث، وتسلمهم مختار بلمختار، ثم حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا التي تديرها قيادة ثلاثية مالية مغربية جزائرية من قادة الجماعات المسلحة.

مقالات ذات صلة