جواهر
بعد سنوات من قمع نضالهن السلمي

الإفراج عن ناشطتين مدافعتين عن حقوق المرأة في السعودية

جواهر الشروق
  • 822
  • 2

أفرجت السلطات السعودية، الأحد، عن ناشطتين مدافعتين عن حقوق المرأة، بعد سنوات من قمع نضالهن السلمي الرامي للحصول على مزيد من الحريات.

وبحسب ما أفادت جماعات حقوقية فقد تأكد الإفراج عن الناشطة السعودية “سمر بدوي” التي اعتقلت منذ 3 سنوات، إلى جانب “نسيمة السادة”.

وتداول ناشطون عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي خبر إطلاق بدوي والسادة، بكثير من الفرح وتساءلوا إن كانت هذه الخطوة بداية للإفراج عن سجناء الرأي في السعودية.

وقال موسى، نجل نسيمة، في تغريدة له عبر حسابه على تويتر: “تم بحمد الله الإفراج عن نسيمة السادة”.

وأكدت منظمة القسط، وهي جماعة سعودية لحقوق الإنسان، مقرها لندن، في تغريدة الإفراج عن الناشطتين.

وقال نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة “هيومن رايتس ووتش” آدم كوغل على تويتر: إنّ الناشطتين “لم يكن من المفترض أن يتم سجنهما من الأساس وتستحقان العدالة والتعويض عن اعتقالهما التعسفي”.

وكانت سمر من بين أولى النساء اللواتي وقعن عريضة تطالب الحكومة بالسماح للمرأة بالقيادة، والتصويت والترشح في الانتخابات المحلية.

ووضعت السلطات السعودية اسمها على قوائم الممنوعين من السفر منذ عام 2014.

وتعرضت سمر للاعتقال عدة مرات خلال السنوات الماضية، علما أن طليقها ووالد ابنتها، المحامي وليد أبو الخير، معتقل هو الآخر منذ سنوات.

وتسببت دعوة السفارة الكندية في السعودية في أوت 2018، للإفراج عن بدوي، بأزمة دبلوماسية كبيرة بين البلدين، نتج عنها طرد السفير الكندي واستدعاء سفير الرياض من أوتاوا.

مقالات ذات صلة