الإفريقي يحمل فرنسا مسؤولية عدم توسيع مهمة المينورسو الى مراقبة حقوق الإنسان
أعربت مفوضية الاتحاد الإفريقي، عن أسفها لعدم قدرة مجلس الأمن على توسيع عهدة بعثة “المينورسو” إلى مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية.
- وتحمل مفوضية الاتحاد الإفريقي، في تقرير قدمه رئيسها، جون بينغ، خلال أشغال الدورة العادية الـ 19 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقدة بمالابو، فرنسا مسؤولية هذا العجز دون ذكر اسمه، مشيرة إلى أن “اللائحة 1979 التي صادق عليها مجلس الأمن يوم 27 أفريل 2011 لم تنجح في توسيع عهدة المينورسو لتمكينها من مراقبة وضع حقوق الإنسان بسبب التحفظ الذي أبداه أحد الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن”.
- وأعرب بينغ عن أمله في الوقت الذي تحيي فيه البعثة الذكرى الـ 20لاستحداثها في أن يتمكن “طرفا النزاع (المغرب و البوليزاريو) من رفع التحدي التاريخي والتعاون بشكل فعلي للتوصل إلى حل نهائي للنزاع بالصحراء الغربية على أساس احترام الشرعية الدولية.
- وأكد بالتالي أن الاتحاد الإفريقي “سيواصل جهوده الرامية إلى دعم مثل هذه المبادرة وفقا لمخطط العمل الذي تمت المصادقة عليه في طرابلس خلال الدورة الاستثنائية لندوة رؤساء الدول والحكومات والذي يبرز ضرورة تنظيم استفتاء لتقرير المصير بالصحراء الغربية”.
- ويتعلق الأمر، حسب نفس المصدر، باستفتاء لتقرير المصير “يمكن شعب الأراضي من اختيار وبكل حرية خيار الاستقلال أو الاندماج ضمن المملكة المغربية”.
- وستحتضن عاصمة غينيا الاستوائية، مالابو، يومي 30 جوان والفاتح جويلية الدورة ال17 لقمة الاتحاد الإفريقي المخصصة “للإسراع في عملية تمكين الشباب من الإسهام في التنمية المستديمة”.
- كما سيتم تنظيم غدا، الأربعاء، لقاء لرؤساء الدول الأعضاء بلجنة الوساطة للاتحاد الإفريقي حول الأزمة في ليبيا، وتكون متبوعة بقمة لجنة رؤساء الدول والحكومات المكلفة بتوجيه “النيباد” وقمة رؤساء دول وحكومات منتدى الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء.