الجزائر
وقعت على اتفاقية مع المركز الجزائري للغات (ALC)

الإنجليزية تقتطع مساحات لها بجامعة باب الزوار

الشروق أونلاين
  • 11790
  • 16
الأرشيف

وقعت جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا اتفاقية مع المركز الجزائري للغات (ALC) لتعليم وتكوين طلبة الجامعة في اللغة الانجليزية، سيستفيدون من تكوين داخل الجامعة فضلا عن تكوين آخر عن بعد من خلال أرضية الكترونية، وستكون الاتفاقية موسعة لعائلات وطلبة الجماعة وبأسعار تفاضلية.

وقال رئيس جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا بباب الزوار، البروفيسور محمد سعيدي خلال حفل التوقيع الذي جرى الخميس الماضي بمقر المركز الجزائري للغات (ALC) بالعاصمة، إن جامعة باب الزوار ومنذ 2005 انخرطت في نظام جديد للتكوين والتعليم، وهو نظام “أل.أم.دي”، وشدد على أن اللغة الانجليزية ضرورية وتحاجاه جامعة مثل باب الزوار.

واعترف البروفيسور سعيدي محمد بأن الجامعة تحتاج بدرجة أولى للانجليزية، كونها هي اللغة التي تفتح جميع الآفاق على المستوى العالمي وعلى المستوى العلمي أيضا.

وأوضح رئيس جامعة باب الزوار بأن هناك  42 ألف طالب في مختلف التخصصات حاليا، ومن الصعب تغطية الجميع فيما يتعلق باللغات، متوقعها ان تكون هناك مشاكل عديدة في هذا الجانب رغم توفر الجامعة على مركز للتعليم المكثف للغات.

وذكر محمد سعيدي أن المركز الجزائري للغات (ALC) شريك مهم فيما يتعلق بالتكوين في اللغات، وأيضا في إعداد الاختبارات اللغوية الخاصة بمستويات هذه اللغة خصوصا انه مؤسسة تتعدى تجربتها 20 سنة ولديها لمستها وطنيا فيما يخص التكوين في اللغات.

وقال “من المهم أن نقيم علاقات مع هذا المركز (ALC) وتقديم إضافة لطلبتنا خاصة أن 2017 هي سنة الرقمية وهذا أمر يتطلب الانجليزية خصوصا”

وأضاف “الاتفاقية ستستمر حسب استجابة الطلبة فنحن نوفر لهم فرصة وخيار خصوصا أن المبادلات التجارية العلمية وكل المبادلات مع العالم الخارجي تتم بالانجليزية”، مضيفا “حتى الطلبة الذين يتجهون غلى فرنسا لمواصلة الدراسة يشترط عليهم مستوى معين من اللغة الانجليزية”. من جهته قال حسان شايب مدير المركز الجزائري للغات أن طلبة جامعة باب الزوار سيستفيدون من سعر تفاضلي وتنافسي مقارنة بما هو متوفر السوق، فضلا عن أن أساتذة ومكوني المركز هم من سيتنقل إلى الطلبة داخل الحرم الجامعي.

وأضاف حسان شايب أن التعليم متوفر أيضا على الانترنت للذين لا يسمح لهم الوقت للتنقل أو لديهم التزامات أخرى كفترة الامتحانات، حيث أن المركز والجامعة سيوفران لهم أرضية تكوين وتعلم للغات ويمكن في النهاية الحصول على شهادة دولية معترف بها تسمح لهم بمواصلة الدراسة في مستوى ماستر في أروبا.

ووفق المتحدث فإن نوعية التكوين الذي سيستفيد منه الطلبة، سيجعل فرصهم وافرة للحصول على منصب عمل إما في شركات وطنية أو دولية، خصوصا أن محتوى كل تخصص سيكون منفصلا ومستقلا.

ومن مزايا الاتفاقية حسب مدير مركز (ALC) هو أنها قابلة للتطبيق أيضا لعائلات الطلبة وعائلات الأساتذة، وسيستفيدون من نفس مزايا الطلبة فيما يخص إمكانية الاستفادة من التكوين والأسعار والشهادات الممنوحة أيضا.

مقالات ذات صلة