رياضة
حماة لغة فولتير في قمة الغضب

الإنجليزية تهزم الفرنسية في عقر دارها بسبب الأولمبياد

الشروق أونلاين
  • 5478
  • 0
ح.م
الشعار الذي أثار جدلا واسعا في فرنسا

تلقت اللغة الفرنسية وحماتها ضربة قوية وموجعة، من طرف الفرنسيين أنفسهم عقب اختيار اللجنة الأولمبية الوطنية الفرنسية شعارا باللغة الإنجليزية في حملتها الدعائية للعاصمة باريس من أجل الفوز بشرف تنظيم دورة الألعاب الأولمبية لعام 2024 في منافستها لمدينتي لوس أنجلوس الأمريكية وبودابست المجرية.

 خطوة اللجنة الأولمبية الفرنسية التي أملتها عليها ظروف موضوعية واعتراف بتراجع “الفرنسية” الكبير أمام اللغة الإنجليزية التي اقتحمت كل المجالات بما في ذلك الرياضة، لاسيما وان باريس خسرت ترشحها لتنظيم الأولمبياد في أكثر من مرة سابقا، حرّك ضدها حراس لغة فولتير الذين كان رد فعلهم سريعا وغاضبا.

وقد بررت اللجنة الأولمبية الوطنية الفرنسية، قرار اختيارها الشعار باللغة الإنجليزية، بأنه “جاء من أجل أن تعزيز جاذبيتها في العالم الأوسع نطاقا”.

ووفقا لوكالة رويترز، فإن حماة اللغة الفرنسية استشاطوا غضبًا وفي مقدمتهم الأكاديمية الفرنسية، وهي الحارس الرسمي للغة، من خلال وصفها الشعار بأنه ليس بأفضل من إعلان للبيتزا، بالقول :”إن الشعار يستخدم بالفعل على نطاق واسع في حملات الدعاية وبشكل رئيسي في بيع البيتزا والحلويات”.

واعتبرت مجموعة أخرى، هدفها حماية استخدام الفرنسية، إن اختيار هذا الشعار إهانة للغة الفرنسية، واقترحت بدلا من ذلك شعار “تعالي وشارك” باللغة الفرنسية. وقالت المجموعة إنها ستقدم طعنًا رسميًا ضد تبني الشعار باللغة الإنجليزية.

من جانبه، قال برنار بيفو المعروف بدفاعه المستميت عن الثقافة الفرنسية:”الدول المتحدثة باللغة الفرنسية سوف ينتابها المفاجأة وسوف تستشيط غضبًا إزاء أن تنحني باريس عاصمة العالم الناطق بالفرنسية أمام لغة أخرى”.

مقالات ذات صلة