رياضة
عادوا لقصة ترتيبه لمباراة بين البحرين ومنتخب طوغولي مزوّر

الإنجليز يسخرون من الشيخ سلمان.. والسبب “الفيفا”

الشروق أونلاين
  • 3450
  • 0
ح.م
رئيس الإتحاد الأسيوي لكرة القدم، البحريني الشيخ سلمان

بات رئيس الإتحاد الأسيوي لكرة القدم، البحريني الشيخ سلمان، والمرشح لرئاسة الإتحاد الدولي لكرة القدم، محل سخرية من قبل الإنجليز، الذين عادوا لحادثة ترتيبه لمواجهة ودية بين منتخب بلاده البحرين ومنتخب الطوغو في عام 2010، حيث تبيّن بعد انطلاق المباراة أن المنتخب الطوغولي، لا يعدو أن يكون مجموعة من اللاعبين المحتالين الذين قبلوا اللعب أمام المنتخب البحريني نظير الحصول على مبالغ مالية، بينما المنتخب الطوغولي الحقيقي كان أثناء ذلك في حافلة متوجها للتباري مع منتخب بوتسوانا.

  ووفقا لصحيفة “سكاي نيوز” البريطانية، فإن أحد الأشخاص المحتالين من سنغافورة واسمه “ويلسون راج بيريمال”، تقدم للشيخ سلمان الذي كان يرأس اتحادية بلاده لكرة القدم، على أساس أنه وكيل معترف به لترتيب المباريات بين المنتخبات، واقترح عليه جلب منتخب طوغولي للتباري وديا مع المنتخب البحريني مقابل التكفل بكل مصاريفه من تنقل ومبيت وغير ذلك، بالإضافة إلى حصول اللاعبين على مبالغ مالية، فوافق الشيخ سلمان على ذلك، وتم تنظيم المباراة يوم 8 سبتمبر عام 2010 وفاز بها البحرين بثلاثية نظيفة (3/0)، لكن تبين بعد انطلاق المواجهة، أن هؤلاء اللاعبين مجرد محتالين، لأن منتخب الطوغو الحقيقي كان معنيا بمباراة مع منتخب بوتسوانا.

 ولتأكيد “سكاي نيوز”، حقيقة القصة، قامت بنشر الوثيقة التي سلمها الإتحاد البحريني لكرة القدم ممضاة من قبل رئيسه الشيخ سلمان، إلى المحتال السنغافوري “ويلسون راج بيريمال”، والتي على أساسها تم توكيله بجلب “المنتخب الطوغولي المزوّر”. كما أشارت إلى أن هذا المحتال كررّ نفس التصرف في فلندا في 2011، لكنه لم يخرج سالما مع الفلنديين الذين حكموا عليه بسنتين حبسا نافذا.

 ويُحاول الإنجليز، بإعادة نشر هذه القصة آو الحادثة التي كان بطلها الشيخ سلمان، أن هذا الأخير الذي ضحية عملية احتيال ساذجة، في حجم مباراة كروية بين منتخبين يمثلان دولتين عضوتين في الفيفا، دون التحقق من هوية منافس معروف مثل منتخب الطوغو، كيف له أن يقدر على تسيير هيئة كروية عالمية كبيرة جدا في حجم “الفيفا” المنضوي تحتها أكثر من 200 اتحادية وطنية ؟.

 ومازاد في حنق ربما الإنجليز، ربما هو تواجد الشيخ سلمان في رواق أفضل، مقارنة ببقية المرشحين لخلافة السويسري جوزيف بلاتير على رأس الفيفا، خاصة وأنه يُحظى بدعم أعضاء الإتحاد الأسيوي لكرة القدم والإتحاد الإفريقي لكرة القدم وبعض الأصوات من أمريكا اللاتينية. في حين أن اتحاديات القارة العجوز تقف إلى جانب المرشح السويسري جياني إينفانتينو.

مقالات ذات صلة