رياضة
روراوة تفاوض مع وكيل أعماله مؤخرا واللغة لن تكون عائقا له

الإيطالي ماتزاري سيأخذ دروسا خصوصية في الفرنسية لتدريب “الخضر”!

الشروق أونلاين
  • 28033
  • 37
الأرشيف

استغل رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وجوده في الأيام الماضية بالبرازيل، أين حضر مراسيم قرعة ألومبياد ري ودي جانيرو 2016، للتفاوض مع بعض المدربين ووكلاء أعمالهم، على أمل التوصل إلى اتفاق رسمي مع أحدهم لخلافة الفرنسي كريستيان غوركوف، على رأس المنتخب الوطني.

أفاد مصدر مطلع لـ”الشروق” أن روراوة دخل في مفاوضات جادة مع وكيل أعمال المدرب الايطالي والتر ماتزاري، من أجل الإشراف على العارضة الفنية للمنتخب الوطني، حيث استمع إلى مطالبه المهنية والمادية، بالمقابل عرض عليه روراوة مشروعا رياضيا طويل المدى بأهداف واضحة.

وأكد مصدرنا أن وكيل أعمال المدرب الايطالي ارتاح كثيرا لكلام روراوة وتحمس للعرض في انتظار استكمال المفاوضات في الأيام المقبلة.

وسبق لماتزاري أن تعامل مع اللاعبين الجزائرين ويعرف عقليتهم نسبيا من خلال إشرافه سابقا على حسان يبدة عندما كان يلعب في نابولي، كما درب أيضا كلا من اسحاق بلفوضيل وسفير تايدر قبل أن يغادرا الأنتر في الموسمين الأخيرين، بالمقابل فإن مشكل اللغة والتواصل كان محل نقاش بين رئيس “الفاف” ووكيل أعمال المدرب الإيطالي.

وفي هذا الشأن أكد مصدرنا أن وكيل أعمال التقني الإيطالي، طمأن روراوة من هذا الجانب وأكد له أنه لن يكون هناك مشكل لغة أو تواصل بين المدرب ولاعبيه، مؤكدا استعداد موكله لتعلم اللغة الفرنسية وأخذ دروس خصوصية من أجل تدريب “الخضر”، إلى جانب الاستعانة بمترجم وبعض اللاعبين الذين ينشطون في البطولة الإيطالية، وهذا بالطبع في حال ما إذا توصل الطرفان إلى اتفاق رسمي.

وفضلا عن ماتزاري، فإن روراوة فاوض أيضا الإسباني لوبيتنغي الذي لا يزال في السباق، في وقت صرف فيه النظر عن التقني الأورغواياني أوسكار واشنطن تاباريز، مدرب المنتخب الأولمبي الأورغواياني حاليا، بسبب مطالبه المادية، حيث اشترط 300 ألف يورو شهريا، أي ما يعادل 3 ملايير و600 مليون سنتيم شهريا، وهذا خلال المحادثات التي جرت بين الطرفين على هامش قرعة الأولمبياد.

وأوضح مصدرنا أن روراوة غير قلق بخصوص قضية المدرب الجديد، الذي لن يكون حاضرا مع المنتخب الوطني قبل شهر سبتمبر القادم.

مقالات ذات صلة