رياضة
تجتمع الأربعاء بمركب "غرمول" وتصر على جمعية استثنائية

الاتحاديات الرياضية المعارضة توصد باب الحوار أمام اللجنة الأولمبية

الشروق أونلاين
  • 883
  • 0
الأرشيف
مصطفى بيراف

لا يزال باب الحوار بين اللجنة الأولمبية الجزائرية والاتحاديات المعارضة للرئيس مصطفى بيراف مغلقا، رغم أن الأخير فتح باب النقاش أمام كل من يعارض سياسته ويطالب بسحب الثقة منه، بحجة عدم شرعية الجمعية العامة الانتخابية التي عقدت في شهر ماي 2017، والتي فاز فيها بيراف بعهدة جديدة.

اجتماع الثلاثاء، الذي كان من المقرر انعقاده في المتحف الخاص باللجنة الأولمبية، أجّل إلى تاريخ 8 جانفي الجاري، بسبب تخلف أغلب الاتحاديات عن الموعد، حيث حضر رؤساء ثمانية اتحاديات فقط، ثلاثة منها من معارضي بيراف.

وحسب مصدر عليم، فإن المتغيبين عن اجتماع الثلاثاء، رفضوا باب الحوار المباشر مع بيراف، ويصرون على عقد جمعية استثنائية، وهو المطلب الذي قوبل بالرفض من قبل.

وبرر بعض رؤساء الاتحاديات غيابهم الثلاثاء، لمسؤولي اللجنة، بعدم تحديدهم جدول أعمال خاصا وأهم المحاور والمطالب التي يريدونها، وهي حجة لم تقنع أعضاء المكتب التنفيذي “للكوا”.

هذا، وسيعقد الأربعاء، رؤساء 38 اتحادية رياضية، اجتماعا في المركب الرياضي “غرمول”، للتباحث حول الأزمة الرياضية وإيجاد طريقة يرغمون بها بيراف، على عقد جمعية عامة استثنائية.

ويشار إلى أن لوائح اللجنة الأولمبية الدولية، تسمح باستدعاء جمعية عامة استثنائية، بعد جمع توقيعات ثلثي أعضاء الجمعية العامة، والدافع يكون أمرا خطيرا، كثبوت وجود تزوير في الانتخابات أو ما شابه ذلك.

وكانت المحكمة الرياضية الجزائرية، قد فصلت لصالح مصطفى بيراف، شهر أوت من العام الماضي، وأقرت بشرعية الجمعية العامة التي انتخب فيها مرة أخرى رئيسا للجنة الأولمبية.

وفي حديث مقتضب مع الشروق الثلاثاء، أوضح بيراف، أنه في وضعية قانونية ولا يوجد ما يدعو إلى عقد جمعية استثنائية: “باب الحوار يبقى مفتوحا أمام الجميع، واجتماع الثلاثاء، كان مقررا للحديث عن المشاكل التي تعاني منها الاتحاديات.. نحن مستعدون لتقديم المساعدة، وعلى العموم اجتماع الثلاثاء، أجل إلى موعد لاحق، ولا يوجد أي داع لانعقاد جمعية استثنائية”.

مقالات ذات صلة