الاتحاد الأوربي يتحامل على الجزائر بتقرير غريب!
في تقرير غريب، معاكس لكل التقارير الدولية والأممية، وجهت منظمة فرونتكس الأوربية لمراقبة حدود دول الاتحاد، اتهامات خطيرة وغير مسبوقة إلى الجزائر، بكونها من أكبر الدول المنتجة للقنب الهندي في العالم إلى جانب المغرب.
وجاء في تقرير عن الهجرة من إفريقيا نحو أوربا أن المغرب يعتبر أكبر منتج عالمي لمخدرات القنب الهندي إلى جانب الجزائر، ووردت الجزائر في صيغة الإضافة إلى المغرب وتم استعمال عبارة “alongside with” بالإنجليزية التي تعني “إلى جانب” أو “مع”.
وعاكس تقرير هذه المنظمة الأوربية، التي هي مشكّلة أصلا من مصالح الشّركة لدول الاتحاد الأوربي، حتى تقريرات للأمم المتحدة، وحتى برقيات مسربة لموقع ويكيليكس، التي أكدت أن المغرب لوحده هو أول وأكبر منتج لهذا النوع من المخدرات في العالم، وأن الجزائر تعتبر منطقة عبور لترويج هذه المخدرات.
وتكمن خطورة هذه التصريحات في كونها سوقت الجزائر كمنتج لمخدرات القنب الهندي وساوت بينها وبين المغرب الذي هو بتأكيد واعتراف حتى من هيئة الأمم المتحدة بكونه المنتج العالمي الأول ودون منازع لهذه المخدرات.
وعاد ذات التقرير ليقع في تناقض صارخ حين اعترف بشكل مباشر بأن الجزائر فعلا تعتبر منطقة عبور، حيث ذكر أنه من أجل تخطي الرقابة على الحدود المغربية الجزائر فإن المهربين والشبكات الإجرامية تلجأ إلى طريقين لترويج هذه المخدرات في أوربا، إما عن طريق دول الساحل الإفريقي أو عن طريق المسالك البحرية في المتوسط. وهو اعتراف صريح بأن المنتج يأتي من المغرب ليتخطى الحدود الجزائرية، بحثا عن وجهة أوربية.