رياضة
طالب بالسرعة في دراسة القضية مثلما سلّطت العقوبة "بسرعة"

الاتحاد التنزاني يطعن في عقوبة عادل عمروش

ع. ع
  • 5961
  • 0

طعن الاتحاد التنزاني لكرة القدم، رسميا، في العقوبة التي تم تسليطها على المدرب الجزائري، عادل عمروش، وينتظر من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم دراسة القضية بنفس السرعة التي حرمت فيها المدرب الجزائري من الإشراف على العارضة الفنية للفريق في باقي المنافسة الإفريقية.

علمت “الشروق” من مصادر مطلعة، أن الاتحاد التنزاني لكرة القدم قدّم رسميا طعنا إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في العقوبة التي صدرت في حق التقني الجزائري، عادل عمروش، المعاقب  بثماني مباريات وغرامة مالية قدرها بـ10 آلاف دولار أي ما يعادل 200 مليون سنتيم، بعد شكوى تقدّم بها الاتحاد المغربي للعبة.

وتعرض  الجزائري عادل عمروش، مدرب تنزانيا للإيقاف في نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم بسبب تصريحاته المثيرة للجدل ضد منتخب المغرب.

وكان كليفورد ماريو نديمبو، المتحدث باسم الاتحاد التنزاني، أوقف المدرب عمروش، ونتيجة لهذا القرار، تم تعيين حميد موروكو مدربا مؤقتا وسيساعده جوما مجوندا.

وينتظر الاتحاد التنزاني لكرة القدم أن تدرج هذه القضية في اجتماعات “الكاف”، ويتم معالجتها بنفس سرعة إصدار قرار العقوبة، باعتبار أن كل لجان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم متواجدة بكوت ديفوار وبإمكانها دراسة الاستئناف المقدّم من طرف الاتحاد التنزاني لكرة القدم.

وكان التقني الجزائري قد أكد في تصريحات صحفية، أن المغرب يتمتع بنفوذ كبير داخل دائرة اتخاذ القرارات في كرة القدم الإفريقية، ويؤثر على تعيين الحكام ويدير كرة القدم الإفريقية، “هم أيضا يختارون حكامهم ونحن نبقى مجرد متفرجين، وأن المغرب لديه قوة ضاربة داخل الاتحاد الإفريقي تنفذ أوامره”.

غير أن التحامل على عادل عمروش سببه الحقيقي هو أن التقني الجزائري أراد أن يبرمج تربصا تحضيريا للمنتخب التنزاني بالجزائر وبالتحديد بمدينة عنابة الساحلية، التي تتوفر على إمكانيات التحضير من فنادق عالمية وملعب احتضن لقاءات كأس إفريقيا للاعبين المحليين وبأحسن حلة، وبرمج حتى لقاء وديا مع المنتخب التونسي وهو ما أزعج رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، الذي اتصل برئيس الاتحاد التنزاني وعرض عليه إجراء تربص في المغرب وهو ما رفضه التقني الجزائري الذي استقر في آخر المطاف على التحضير في مصر وهو ما لم يتقبله المغاربة، الذين عملوا كل ما في وسعهم من أجل إبعاد التقني الجزائري من منصبه.

وكان صحفي بشبكة “بي. بي. سي”، قد أكد في منشور له على “تويتر”، أن المحامي الخاص بعادل عمروش قد منعه من التحدث إلى وسائل الإعلام، مؤكدا أنه تحدث مع عادل عمروش الذي استغرب كيف يتم معاقبته دون الاستماع إليه.

مقالات ذات صلة