-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الخيار الأمني يتعثر

الاحتجاجات تتواصل في الحسيمة

الشروق أونلاين
  • 3000
  • 3
الاحتجاجات تتواصل في الحسيمة
رويترز
نساء مغربيات خلال تظاهرة ضد الفساد في الحسيمة - 3 جوان 2017

رغم الاعتقالات المكثفة لا تزال حركة الاحتجاجات قائمة في شمال المغرب حيث وجدت السلطات، التي اعتمدت الخيار الأمني، أن هامش المناورة لديها يضيق وأنها لم تعد قادرة على استيعاب الغضب الشعبي، كما رأت الصحف، وفقاً لوكالة فرانس برس.

ولليلة التاسعة على التوالي جرت، مساء الأحد، تجمعات في مدينة الحسيمة وفي الرباط وبلدات أخرى مطالبة بإطلاق سراح ناصر الزفزافي زعيم هذا “الحراك”.

وأفاد مراسل فرانس برس، أن عدد المتظاهرين بلغ بضع مئات وكان أقل من الليالي السابقة بسبب كثافة حواجز الشرطة في المدينة وانتشار قوات مكافحة الشغب على بعد أمتار من المتظاهرين في حي سيدي عابد. وتفرقت التظاهرة مثلما يحصل منذ أسبوع قبيل منتصف الليل من دون حوادث تذكر.

وفي مدينة امزورن المجاورة والتي تشهد بدورها تظاهرات للحراك شاركت مئات النسوة في مسيرة احتجاجية نهار الأحد.

وقالت صحيفة “ليكونوميست” في عددها، الأحد: “هناك توازن قوى في شوارع الحسيمة، حيث يقف من جهة المتظاهرون مع مطالبهم المتعلقة بالعمل والصحة والتربية، وقوات الأمن من جهة أخرى”، معتبرة أن الاعتقالات كانت بمثابة “ذخيرة” للمتظاهرين.

واعتقلت السلطات المغربية منذ السادس والعشرين من ماي ناصر الزفزافي وأبرز الناشطين في “الحراك”. ومثل نحو عشرين منهم أمام النيابة العامة في الدار البيضاء بعدما أوقفوا بتهم “ارتكاب جنايات وجنح تمس بالسلامة الداخلية للدولة وأفعال أخرى تشكل جرائم بمقتضى القانون”.

ومنذ سبعة أشهر تحولت مدينة الحسيمة إلى معقل لحركة الاحتجاج التي تطالب بإنماء منطقة الريف في شمال البلاد والمعروفة تاريخياً بأنها متمردة.

وبمعزل عن بعض المواجهات التي حصلت في الحسيمة قبل أسبوع وفي امزورن، الجمعة، فإن الحراك حافظ على “سلميته”، كما يشدد منظمو هذا التحرك.

وأفادت صحيفة “ماروك إبدو” في عددها الصادر، الأحد، أن الاحتجاجات تتوسع لتشمل مناطق جديدة. وقالت “إن الاعتصامات وتظاهرات التضامن جرت في نحو 15 مدينة”، متسائلة عن “كيفية العمل لتجنب الاشتعال”.


  “الشعب يدعو الملك إلى التدخل”

وكتبت صحيفة أخبار اليوم المغربية: “أن جرح الريف أصيب بالتهاب بسبب إهماله، والوعود بتحقيق تقدم تحولت إلى تهديدات بملاحقات قانونية”، معتبرة أن “الوضع يتفاقم يوما بعد يوم”.

إلا أن الحكومة أكدت أن “أبواب الحوار لا تزال مفتوحة”، في حين من المقرر أن يشرح وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت الوضع في منطقة الريف أمام البرلمان، الثلاثاء.

لكن المتظاهرين لا يزالون متمسكين بمطالبهم ويبدون خشيتهم من الممارسات “البوليسية” للدولة، ويرفضون أي وساطة من المسؤولين المحليين في المدينة الذين يعتبرونهم فاسدين.

وأفاد مراسلو فرانس برس، أن الكثير من المتظاهرين باتوا يطالبون العاهل المغربي الملك محمد السادس بالتدخل، وهو ما قامت به والدة الزفزافي لإطلاق سراح ابنها المعتقل.

وكتبت ماروك إبدو متسائلة “هل نحن أمام سيناريو منقح لما حصل في العشرين من فيفري 2011” عندما انفجر تحرك شعبي أخاف السلطات كثيراً في بداية ما سمي بالربيع العربي.

وقالت الصحيفة، أن هناك نقاط تشابه بين تحرك اليوم وتحرك العام 2011 “حيث أن المتظاهرين لا يشعرون بأنهم ممثلون لا بالحكومة ولا بالمعارضة وبالتأكيد ليس بالممثلين المحليين والنواب”.

وقالت أسبوعية “تل كيل”، أن “شبان الريف والمسؤولين عن الحراك لا يثقون بأي شخص باستثناء الملك”.

واعتبرت الصحيفة، أن “المواجهة الحالية تذكر بما حصل في العشرين من فيفري 2011″، محملة المسؤولية “لبعض الهيئات العليا في السلطة التي تعمل على خنق التحرك.. وإهانة الطبقة السياسية”.

وختمت الصحيفة قائلة: “يبدو أن الملك هو الوحيد الذي يملك وسائل تهدئة الوضع”. وكتبت في عنوان رئيسي لها “الشعب يتوجه إلى الملك”، متسائلة “هل سيتدخل؟”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • Baba Aroudj

    Les rifi's sont des gents F'houla et ils vont pas ceder au Makhzen. Ils revondiquents que des leurs droits civils. Le regimes du Makhzen commis les memes ereures que d'autres regimes Aeabes comme en 2011. Les Rifi's ne sont jamais été des esclaves de la famille royale... Allah Yanserkoum....

  • بدون اسم

    شوفوا تضليل قنوات المخزن زعمة الريافة يحبوا هيل ستة ههههه. الرايفة رجال و نساء أحرار لا يعترفون بأنظمة القرون الوسطى.

  • العباسي

    الله حرم الضلم على نفسه وقال لا تضالمو و المخزن و على راسه المنتفخ المستبد من يتسلط على المغاربه بسيف ضالم و اكبر ضالم