العالم

الاحتلال الاسرائيلي يعتزم بناء حديقة عامة في القدس

الشروق أونلاين
  • 1920
  • 0
الأرشيف
القدس الشريف

وافقت لجنة اسرائيلية للتخطيط والبناء حديثاً، على إقامة حديقة وطنية جديدة جنوب القدس المحتلة، ستمتد على أراضي قرية الولجة، وستلاصق حدودها الجدار الذي يفصل القرية عن أراضيها، بحسب وسائل اعلام محلية.

وقالت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية في عددها الصادر الاثنين، إنه سيطلق على الحديقة اسم “رفاييم”، بحيث ستمتد على مساحة 5700 دونم على المدخل الجنوبي لمدينة القدس. 

وأوضحت الصحيفة أن الحديقة ستضم أماكن ترفيه ورياضة ومسرب لسائقي الدراجات الهوائية، بحيث تندمج مع حديقة المتروبولي التي تحيط بالقدس من ثلاث جهات.

وقالت “إن نصف مساحة الحديقة سوف تكون خارج منطقة الخط الأخضر، ووفقا للتقديرات فإن 1200 دونم من مساحة الحديقة ستمتد على الأراضي الزراعية لأهالي قرية الولجة”، و الخط الأخضر هو حدود إسرائيل الفعلية قبل حرب 1967 .

وذكرت الصحيفة أن المشروع سيشمل على الأغلب المدرجات الزراعية التابعة للقرية، التي أقامها الفلسطينيون للأغراض الزراعية، بما في ذلك المدرجات القديمة، التي كان قد لحقها الأذى بسبب إقامة الجدار وشق شوارع امنية في المنطقة.

ويقول أهالي القرية “إن هذه المدرجات والمنظر الطبيعي سيتعرضان للخطر، في حال تنفيذ هذا المشروع، بالإضافة إلى ما يسببه جدار الفصل، فيما تعتبر اللجنة التي وافقت على المشروع أن إقامة هذه الحديقة، يهدف الى المحافظة على المنظر الطبيعي للمنطقة وعلى المدرجات الزراعية”.

ويحظر المشروع كذلك منع إقامة مبانٍ سكنية في المنطقة، الأمر الذي يهدد مستقبل عائلتين فلسطينيتين من قرية الولجة تسكنان في المنطقة.

ويعاني أهالي المنطقة وفقا للصحيفة من رقابة مزدوجة عليهم، فمن جهة مراقبة الادارة المدنية ومن الجهة الاخرى رقابة سلطة حماية البيئة والحدائق العامة في إسرائيل، إلى جانب أن الجدار ألحق ضرراً كبيراً في أهالي القرية، وأحاطهم من جميع الاتجاهات إلا من جهة وحيدة باتجاه بيت جالا.

وقال أحد سكان القرية أحمد برغوث “إن الحديقة ستلتهم 40 دونماً من أرضه، بالإضافة الى مقبرة العائلة المدفون فيها والديه”.

وأضاف “أن الاحتلال يريد تطويقنا من جميع الاتجاهات، في البداية الجدار والآن هذه الحديقة بالإضافة الى المستوطنات المنتشرة في المنطقة”.

مقالات ذات صلة