“الاحتلال يستهدف المدنيين الفلسطينيين أثناء نزوحهم القسري”
ارتكب الاحتلال الصهيوني مجزرة جديدة ضد المدنيين في قطاع غزة، باستهدافه مواطنين أثناء نزوحهم القسري بالقرب من مستشفى الشفاء، ما أسفر عن استشهاد 15 فلسطينيا.
وقالت “حماس” في بيان يوم الأربعاء إنّ “المجزرة المروّعة التي ارتكبها جيش الاحتلال المجرم، بقصفه مواطنين أبرياء أثناء نزوحهم القسري من مدينة غزة. تمثّل جريمة حرب مكتملة الأركان”.
وتابع البيان إن الجريمة “تكشف بشاعة هذا الكيان الذي يطارد المدنيين حتى في لحظات نزوحهم. استمرارا لنهج الإبادة الجماعية الذي يمارسه ضد الشعب الفلسطيني منذ ما يقارب العامين”.
“وتأتي هذه المجزرة، بعد أقل من 24 ساعة من صدور تقرير أممي جديد وثّق ارتكاب الاحتلال لجريمة الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين. ما يمثل رسالة تحدٍّ سافرة وازدراءً صارخا للمجتمع الدولي”، يضيف المصدر.
وطالبت المقاومة الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بـ”التحرك الفوري والجاد لوقف هذه الجرائم البشعة. ولجم مجرم الحرب نتنياهو عن مواصلة عدوانه وإرهابه. واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية”.
“أكاذيب مكشوفة حول الأبراج السكنية في غزة لتبرير جرائمه الفاشية”
ويوم الثلاثاء 16 سبتمبر، قالت “حماس” في تصريح صحفي، إن الادعاءات التي يروّج لها جيش الاحتلال بشأن استخدام المقاومة للأبراج السكنية في مدينة غزة لأغراض عسكرية، ليست سوى “أكاذيب مكشوفة”.
وتابعت “حماس” تقول إن الاحتلال “يسوّقه هذه الأكاذيب لتبرير جرائم جيشه الفاشي، وتغطية تدميره الممنهج لمدينة غزة. كما دمّر من قبل مدن رفح وخانيونس وجباليا وبيت حانون وبيت لاهيا”.
“أما اتهاماته للحركة باتخاذ المدنيين دروعا بشرية، ومنعهم من الخروج من مدينة غزة، فهي محاولات تضليل مفضوحة تعبّر عن:
- استخفاف هذا الكيان المارق بالرأي العام العالمي،
- وعن إصراره على الاستمرار في ارتكاب المجازر الوحشية بحق المدنيين الأبرياء،
- ودفعهم قسرا إلى النزوح بهدف تهجيرهم من قطاع غزة”، يضيف ذات المصدر.
وختمت “حماس” بالقول إنّ “كل الأكاذيب والادعاءات التي يروّجها الاحتلال وقادته المجرمون، لن تغيّر من حقيقة هذا الكيان الفاشي، وجيشه الإرهابي. التي باتت جلية أمام العالم أجمع”.