الجزائر
دعوا السلطات إلى تدعيمهم بمشاريع تنموية

الازدحام يخنق الرايس حميدو والسكان يطالبون بجسر يعبر البحر

الشروق أونلاين
  • 3682
  • 4
الأرشيف

يشتكي قاطنو بلدية الرايس حميدو بالعاصمة من استمرار مشكل الازدحام المروري، الذي تحول خلال السنوات الأخيرة عبر المحور الرابط بين بولوغين وصولا إلى الحمامات وعين البنيان إلى أزمة حقيقية لا تزال السلطات عاجزة عن إيجاد مخرج وحلول لها، في ظل تزايد عدد المركبات العابرة للمحور الذي تحول إلى كابوس حقيقي يتطلب إيجاد صيغة جديدة أو محور آخر لاجتناب الطريق الوحيد الذي لم يعد يحتمل العبء.

الرايس حميدو أو “لابوانت”، كما يفضل سكانها تسميتها، تلك البلدية الصغيرة التي تفوق مشاكلها حجم مساحتها، لم تعد طرقاتها أو بالأحرى طريقها الرئيسي يتحمل العدد الكبير من المركبات التي تجوبها يوميا.. ازدحام مروري يومي عبر كامل الخط المؤدي إلى الوجهة الغربية من العاصمة عبر الطريق الوطني رقم 11، فحسب السكان فإن المنطقة لا تكاد تتنفس إلا ساعة أو أقل من ذلك في اليوم قد تكون في حدود العاشرة إلى الحادية عشرة صباحا فقط ليعود مشهد الازدحام مجددا ما يحول حياة مستعملي الطريق وحتى السكان القاطنين على قارعة الطريق إلى جحيم حقيقي نظرا لضجيج السيارات، يحدث هذا أمام وجود طريق واحد يستغل للذهاب والإياب لم تفكر السلطات ومنذ الاستقلال في إيجاد مخرج لهذه المشكلة خاصة وأن الطريق المذكور موجود على مستوى الواجهة الساحلية يصعب توسيعه بوجود مرتفعات وجبال بالجهة المقابلة، ما يتطلب إيجاد حلول سريعة عن طريق استدعاء خبراء ومهندسين لإجراء دراسة قد تكون شبيهة بمثل ما طرحه بعض السكان كالتفكير في إنجاز جسر معلق فوق البحر يعبر المنطقة ويخصص للذهاب في حين يبقى الطريق القديم للإياب.

 كما دعا هؤلاء السلطات إلى ضرورة النظر إلى المنطقة التي تعيش مشاكل تجاوزها الزمن عن طريق تدعيمهم بمشاريع تنموية تخرجهم من عزلتهم.

مقالات ذات صلة